ناديه الوابووور

لما تكون طبيب في مجتمع محافظ … يتوقع الناس انك انسان فاقد الشهوة .. او ليست لديك الرغبة في الجنس لا انكرانني مع مرضاي اتعامل كما يطلب مني قسم ابولو … اي انني اراهم.. مرضى .. مجردين من الجمال .. من الاثارة… و لكم مرت علي فاتنات …و كانت لدي الفرصة للتحرش بهم .. و لكنني لم افعل .. و لم افكر في ذلك …و لكن .. خارج اسوار المستشفى… انا انسان .. و من حقي .. ان امارس الجنس !

بدت حكايتي مع … نادية … و بالمناسبة . نادية اسمها المستعار ….نادية فتاة عادية … محجبة .. و يقول الناس عنها انها مؤدبة .. و ليستلها ) علاقات ( .. و كنت ايضا انامخدوع بما يقال عن نادية … الى ذلك اليوم …كنت في المنزل برفقة والدتي العجوز … وحيدين .. طرق الباب … فاذا بنادية … تطلبني لغرض معاينتها من عله .. و طبعا العلة كانت حجة لغرض اللقاء بي ….كانت ترتدي عبائة …. و تحتها .. لم تكن ترتدي شيئا كما اظن … طلبت مني ان افحص قلبها … بالسماعه .. و كانت تتعمد التمايل لكي تمس يدي نهدها الصغير ….. و كنت انذاك جالس قبالتها .. فاقتربت لتلامس ركبتي ركبتيها…. لم تكن سوى ثواني و كانت قبلتي الاولى من شفتيها!بعدها .. تكلمت معها.. و اعتذرت منها على تصرفي… لكنها كانت تلمح الى كونها ترغب بالمزيد … و هنا اتفقنا على اللقاء الثاني … في منزلنا..بعد السافر اهلي الى مكان ما اتت نادية .. و هي ترتدي عبائتها المعتادة …. هجمت عليها داخل المنزل… لكنها طلبت مني ان لا المسها .. و ان ادعها لوحدها تقوم بماتريد ….يا لهووووي .. لا اعرف كيف تمالكت نفسي اثناء قيامها بالقلع امامي ….قلعت عبائتها .. و بقت بالستيان و الكيلوت .. الذي كان اسودا … و مخرما… وبالحجاب ايضا !و بدت ترقص و المحن في عينيها … ثم اقتربت مني … فوثبت عليها .. و بدت بلحسها من قدمها الى شفتيها …و امسكت نهدها الذي كان صغير .. و عصر و لمحت كيلوتها و هو مبلل قليلا … فبدئت بلحس كسها كالمجنون من فوق الكيلوت .. ثم جعلتها تخلعه ..هل تعلمون الشعور عدما ترى كس لزج يطلب منك انتنيكه؟ تلكك الرجفة اللذيذة … لحست كستها مرة اخرى … و هنا اصبحت البنت خارج الوعي … لم اعلم ما هي الخطوة القادمة … هل انيكها من كسها .. ام من طيزها …؟فتحت كسها .. و ادخلت اصبعي.. لكنني وجدتها عذراء … فتركتها .. وقلبتها على بطنها…جلبت عصارة طبية مخدرة … و وضت قليلامنها على فتحة طيزها الوردية .. ادخلت اصبعي بسهولة .. حيث يبدو ان البنت ) خبرة ( …ادخلت قضيبي فيها .. بسهولة و يسر … و بدأت ادخله و اخرجه فيها .. و اخرجت المني على ضهرها … …و استفاقت اللعينة بعد ان احست بالمني الساخن على ضهرها … لتتركني في نشوتي و تغادر االمنزل ..عقب هذاالامر … تكررت لقائاتنا …. لكنني بصراحة بدأت امل منها … وبدأت ابحث عن اموراخرى غير طيزها …. الى ان صارحتني ذات يوم… ققالت انها تحب النظر الى ابنه خالتها .. و روت لي ذات يوم .. انه بينما كنات ابنةخالتها تغيرالملابس في حجرتها .. تعمدت ) على سبيل المزاح ( لمس ثديها ..وطيزها …..فخطرت لي فكره …….دعوت نادية لمشاهدة ) فيلم ( من الافلام التي كنانشاهدها معا.. لكن نيوضعت لها فيلم ) لسبيان ( او سحاق … و بينما كنت منشغلةبالمتابعه بدقة… كنت انا قد بدأت بلحس و مص ثدييها … و اعض حلمتها بقليل منالعنف… لكنها لم تكن تابه لكل هذا …فلقد كانت عيناها متسمرتان علىالفيلم….قلت لها .. اعلم بانك تفكرين بابنة خالتك الان … هل تستطعين انتفعلي معها ما شهدته ؟فكرت قليلا … ثم امسكت زبي و بدأت تمصه بجنون … وكانت هذه هي المرةالاولى التي تمص فيها زبي … و المرة الاولى التي اجرب فيهاالسكس الفموي!لا اعرف لماذا اصرت على مص زبي بهذه الطريقة .. كانت تدخلهبكامله تقريبافي فمها.. حتى خشيت عليها من الاختناق … و بقيت تمص و تمص .. وهي تداعب كسها بيديها و لا تسمح لي بمداعبته ! .. و استمرت تمصالى ان اتيت شهوتي .. حاولت سحب زبي من فمها الا انها تمسكت به … و شربت المني….فاحسست بان نادية … لم تعد تلك التي اعرفها !فقدت الاتصال بنادية الجميلةلمدة يومين … و وصلت لدي المحنهفي هذه اليومين الى اقصى درجاتها … حاولت مرارالوصول الى نادية .. لكن وسائل الاتصال كانت معدومة !الى ان اتصلت بي هاتفيا فيالمساء .. و اخبرتني بتفاصيل ما جرى مع ابنة خالتها ..الكلام الان على لساننادية) بعد ان عدت من عندك … كنت لا ازال ممحونه .. و افكر في كيفيةايقاف الماء الذي بلل كسي .. و بلل الكيلوت … دون توقف … دخلت للاستحمام…. فوجدت ملابس ابنة خالتي الداخلية … فازددت شهوة و محنه …. و قلت في نفسي ..- لابد من التمتع معها اليوم – و مارست العادة السرية على ملابس ابنة خالتي -فرح – …عقب خروجي من الحمام . وجدت فرح مستلقية على بطنها … كاشفة عنساقين ممتلئتين لا مثيل لهما …. و يدين لا احلى منهما في الدنيا… و كانت ترتديثوبا شفافا .. يبدو من خلفة طيزها المدور الصغير … قفزت علىالسرير .. و صرت فوقها .. و ممدت يدي على ثديها .. و يدي الاخرى على كسها.. تصورت فرح باني امازحهاكالعادة .. و لكنني بدت باللعب بكسها .. وتحريك اصابعي فوقه كما افعل لما امارسالعادة السرية … لا اعلم مالذي حل بفرح فدفعتني دفعه قوية …و هي تقول ) ناديةماذا بك ؟( فقلت لها..دعيني ارى كسك .. هل يوجد عليه الكثير من الشعر …فردت فرحببعض الخجل )نعم الكثير( اقتربت منها .. و انزلت كيلوتها وسط مقاومة ضضعيفة منها … وبدت اتحسس بضرها … على انني اتحسس الشعر …فأطلقت اه … جعلتني اقرب وجهيمن كسها .. و بدت الحسه بطريقةعشوائية …حاولت التملص و الرجوع الىالخلف .. الاانني كنت ممسكة بها باحكام .. و استمرت تقاوم و هي تقول)ماذا بك .. هل جننتي ( .. و لم تدم تلك المقاومة و الرفسات سوى بضع دقائق.. تحولت بعدها فرح الى عجينه طيعهفي يدي …. بدأت بتشليح ملابسها وملابسي … و قبتها من فمها … شفتيهاالورديتيتن كانتا تثيرانني بشدة… و الحقيقة انيلم اتوقع ان يكون صدرها بهذاالحجم الصغير و باللون الوردي الفاتح … فبدأت الحس ثدييها و حلمتها و احرك لسانيبحركة دائرية…اثناء هذا شعرت بيدها تتحرك على فخذي … فاوصلتها الى كسي وبدأت تتحسه…و تشجعت فقالت .. دعيني الحس كسك قليلا … ففتحته له.. و بدأتتلحسلي ببراعه .. تدخل لسانها بن الشفرتين … و تداعب البضر بطريقة عجيبة..افقدتني توازني حقا … و اشعلت في داخلي الرغبة لادخال شيء ما في طيزي وكسي معا .و قلت لها …) الحسي طيزي كمان (… و بدأتفرح بلحس شرجي وادخال لسانها فيه … و كانت تلك الحركة التي احرقتني .. و جعلتني انتفض لابحث عن شيء ما لادخله .. فوجدتمشطا له ذراع طويلة و طلبت منها ادخل لهفي طيزي .. بمساعده القليل من الكريم المرطب … ادخلته في طيزي و بدأتتحركه بحركةدورانية .. يعجز ان يقوم بها الزب … جعلتنياتي شهوتي للمرةالثانية .. فقلت لها هل تحبي ان تجربي … و لم انتظر اجابتها .. قلبتهاعلى بطنها .. و بدت الحس طيزها و شرجها بجنون .. حاولت ادخال لساني فيطيزهافلم استطع .. اذ ان كان ضيقا جدا .. و فتحة شرجها الوردية وسط طيزها الابيض .. كمشهدزهرة تفتحت وسط الثلوج … وضعت كريم مرطب .. و بدأت بادخالاصبعي بهدوء .. و هيتتالوه و تتقلب و تتحرك … و ثم ادخلت اصبعي كله .. فشهقت شهقة مكتومة … اثارتنيكثيرا .. فوضعت اصبعي الثاني … ونزلت الى كسها لحسا .. و و لحسا .. حتى اتتشهوتها .. و كانت لون العسل ..و طعم الشهد المصفى …و انطرحنا انا وهي على السريرو نامنا معا الى حدالصباح (انتهى كلام ناديةاثارني الكلام كثيرا .. وطلبت من نادية ان تأتي و تجلب معها ابنة خالتها باقرب فرصة … و هو ما حدث .. عقباسبوع تقريبا…انا و نادية و فرح …لا تتخييلوا مقدار السعادة التيتشعر بها و ان تستقبل فتاة جديدة على عالم الجنس .. في غرفة نومك … شعرت وقتهابانني شهريار الذي دانت له العذارى من كل حدب و صوب …كانت فرح قصيرة نوعا ما .. و وجها مدور .. تشبه الممثلة المصرية مي عزالدين .. دلوعه جدا .. عينيهالعسليتين و شفتها الوردية لا تبقي عقلا …طلبت مني نادية ان اجلس و اراقبهماو هما تخلعان ملابسهما … كانت نادية تعملبلا حياء كونها مجربة .. اما فرح فلقدرفضت اول الامر .. ثم انصاعت بعد قبلتين ناريتين من نادية احرفت خدها… و احرقتقلبي الممحون ….كانت نادية ترتدي ستيان احمرجميل جدا … و كيلوت ابو الخيطبلون احمر… لا يغطي سوى فتحة كسها .. الا انها لم تثيرني … فلقد كانت فرحتبدو رائعه .. ستيان ابيض يحوي على اجمل صدر و ثديرأيته في حياتي .. و بطن مشدودة … و طيز مدور ابيض …و كس يختبا خلف الكيلوت الابيض المخرم …لم اتمالك نفسي .. و حملت فرح و طرحتها على الكنبة .. و بدأت بتقبيل شفتهاو اللعب بلسانها.. ونادية بدأت بتقبيل اصابع رجلين فرح .. و تقبيلافخاذها …افقدتني طراوة ونعومة شفة فرح رشدي .. و خديها لا تكفيهما الف قبلة …قبلت رقبتها .. و وصلت الىجائزتي .. صدرها … بدات اقبلة في الاول الامر.. ثم بدأت اعضه عضات صغيرة غيرمؤذية … و في نفس الوقت كانت نادية تقبل ضهري .. و تحاول الوصول الى زبي …لحست بطن فرح الجميلة و وصلت الى كسها …اتحدى اي كس في العالم بجمالهو نظافته و روعته .. ابيض و وردي بكل معنى الكلمة… لحسته و لحسته و لحسته… وفي نفس الوقت كانت فرحتلحس كس نادية الذي لم يعد يهمني اصلا …. جعلت فرح تتخذ وضعالسجود .. و بدانا انا و نادية نلحس طيزها.. و شرجها … وضعت القليل من الدهن .. وبدأت بادخال اصبعي .. ثم زبي … لما ادخلتهفيها .. شعررت بانها بدأت تبكي !تبكي وتبتسم من الالم والسعادة باستقبالها الزب … و بدأت انيكها ببطءو كان دلع فرح وصوت اهاتها الرقيقة تثيرني و تثير نادية التي بدأت تشعربالغيره


اترك رد