من المترو إلى السرير مع اختى

تحرشت بارداف أختى المثيرة و دست انفى فى شعرها الناعم و انا ازنقها فى زحام فى المترو و قذفت

فى بيتها نادت وهى فى الحمام أن أحضر لها الفوطة. … دخلت الحمام عاريا وقضيبى منتصب كالحديد وراءها ودسست رأسه بقوة بين اردافها. قالت اغسل لى ظهرى كله بالراحة. .. ضممتها إلى صدرى بقوة واعتصرت بزازها المتوسطة القوية … دلكت حلمات بزازها. .. شهقت و تاوهت وانا اضغط قضيبى فى كسها من خلف اردافها وأنحنت بى للأمام. … أخذت ادلك. بيدى بظرها بشهوتى العارمة. .. قذفت اختى واغرقت يدى. … و سقطت من طولها على أرض الحمام. …. شطفتها بالماء البارد. ..و حملتها على ذراعى إلى حجرة النوم. .. جففتها بالفوطة و سجدت بين فخذيها التهم بظرها و انيك كسها بلسانى حتى قذفت فى وجهى وعيونى و شربت افرازاتها بتلذذ شديد جدا … انتصب قضيبى فطرحتها على بطنها. … و غرست قضيبى ببطؤ وإصرار وقوة مرات ومرات ومرات و اسحب منها مرات ببطؤ. . حتى فتحت لى طيظها بيدها. . وانفتحت فتحتها الشرجية. … و انزلق قضيبى ببطؤ بالتدريج يدخل و يخرج حتى دخل كله في طيظها. … اعتصرت بزازها و انا اعض ظهرها و كتفيها والحس رقبتها. … همست اختى بشهوة. .. اعشقك يا ابن الكلب… كان نفسى فيك من زمان. ..


اترك رد