مع هنادي اخت زوجته

كان عمري 34سنة وزوجتي أصغر مني بستة سنوات ولها أخت تكبرها بثلاث سنوات

أي عمرها هنادي 31سنة وقد مضى على زواجي سنتين ومضى على وفاة زوج هنادي

سنة الذي توفي بمرض عضال ولديها ولدين صغار وكانت هنادي في فترة زواجي

ونحن عرسان تنظر إلي ولأختها نظرات حسد على زواجنا لا أعرف لماذا وكانت

ترمقني بنظرات كلها إثارة وأنا آخذ الأمر عادي وطبيعي وحين زيارتنا لها

تحتفل بنا أنا وزوجتي احتفالا كبيرا فهي تحبنا كثيرا كما كان زوجها كذلك

أيضا

وهنادي قصيرة القامة وناعمة بشرتها ناصعة البياض جسمها متناسق مع مؤخرتها

البارزة المرتفعة مع أنها صغيرة الحجم ولكن يشتهيها أي رجل ينظر إلى هذه

الخلفية الرائعة شعرها أشقر عيناها خضراوان ولكنها لا تهتم بمظهرها

الخارجي فقط تهتم بمكياج وجهها وتلبس أي شيء يستر جسمها ومرات نكون

زيارتهم فعندما يكون زوجها موجود في البيت تكون محجبة ومحتشمة لفوق العادة

ومرات لما مابكون زوجها موجود تلبس أي شيء ففي أحد الزيارات كنت مع زوجتي

عندهم بعد أن ولدت ورزقنا بطفل كانت هنادي لابسة روب ديشمبر كاشف أصفر

فاتح على جسمها له فتحة من الأمام تغلق وتربط بحزام على الخصر وزوجها ليس

في البيت كانت غير محجبة وشعرها الطويل تركته ينساب على أكتافها وظهرها

جلست معنا في الصالون تتكلم مع أختها أي زوجتي وقد كانت على الكنبة التي أمامي مباشرة وزوجتي بقربي

ثم دون أن تنتبه لنفسها لفت هنادي رجلها على رجل فبرزت ساقاها وركبتها

البيضاء أثرت أنا من هذا المنظر الحلو الجميل الذي قطع ملل الحديث ولكن

هنادي كانت تسترق النظر إلي وهي تتكلم موجه الحديث لأختها ولتتأكد أني

رأيت ساقاها أم لا ثم طلبت مني فحص الغسالة عندها فهي معطلة بما أنني كنت

أعمل في صيانة الأجهزة الكهربائية

قامت هنادي لتدلني على الغسالة قمت ورائها إالى حمام الغسيل وفي الطريق

صرت أنظر إلى مؤخرتها المثيرة الصغيرة وهي تمشي شدت الحزام بزيادة على

خصرها لتظهر لي معالم بروز طيزها التي هي من النوع المرفوع وذات الفلقة

المنفردة كل فردة بجهة كانت واضحة من خلال الروب ولازلت أفكر بأنه أمر

طبيعي وعادي

دخلت هنادي حمام الغسيل بعد أن ولعت النور ثم وقفت بقربي تراقب عملي بفحص

الغسالة جلست أنا القرفصاء وهي ظلت واقفة بطرفي الأيمن أما زوجتي فكانت

مشغولة في الصالون مع مولودها الجديد

التفت بعد الفحص لأقول لهنادي عن مشكلة الغسالة وإذ أرى ساقان بيضاوان

ناعمان أمام وجهي مباشرة رفعت نظري إلى الأعلىقليلا كي أرى وجهها فمر نظري

على كيلوت بني اللون شفاف من الوسط وشعرة كسها واضحة تماما ولكن المنظر

كان من فتحة الروب ديشمبر فقط الذي ارتخى حزامه بشكل عفوي رفعت رأسي

للأعلى رأيت طرف بزها الأيمن فلم تكن لابسة الستيانة وقد ظهرت حلمة بزها

فقط أما بزها الثاني كان مغطى بالروب

احمر وجهي وأنا اكلمها عن الغسالة ولم ألمس جسمها فقط كنت أتمتع بالنظر

وهي تبتسم لي بنظرات مثيرة وقد انتصب زبي تحت البنطلون وكاد أن يفضح أمري

ثم وقفت لأكمل لها شرح ما يلزم للغسالة فصارت هنادي تنظر إلى منطقة زبي

لتراه منتصبا وقد تلبكت أيضا وراحت تحتار شو تعمل استدارت وطوبزت تحضر

غرضا من الأرض أم لتريني مؤخرتها بوضوح أكثر من فوق الروب الذي كان يرسم

تضاريس طيزها رسما ولا وجود لحرف الكيلوت من الخلف يبدو أنه داخل بين

الفلقتين

كنت منثارا من هذا المنظر وبلا شعور والحمام كان غير واسع اقتربت من

مؤخرتها وهي في تلك الوضعية وصدمت زبي المنتصب تحت البنطلون بطيزها بحركة

عفوية على أثرها وقفت هنادي وقالت لي ووجهها كان محمر خلاص خليها تصلحها

بعدين عندما تحضر القطع المطلوبة تتكلم وهي تنظر إلى زبي المنتصب

خرجت من الحمام إلى الصالون وسألتني زوجتي شوصار معكن قلت لها إن الغسالة

يلزمها قطع تبديل وسوف أحضر في وقت لاحق ثم ودعتنا هنادي وهي تبتسم

ابتسامة خبيثة وفرحة

وبعد يومين من فحص الغسالة حضرت هنادي لعندنا في زيارة وقالت أنها كانت

عند الدكتورة النسائية بقرب بيتنا وكنت أنا جالس في الصالون لابسا الشورت

وقميص داخلي من فوق وهي تكلم زوجتي وتشرح لها بصوت خافت عن مرضها وكان

معها كيس يحتوي على بعض الأدوية أحضرته معها من الصيدلية وكانت هنادي

وزوجتي يتكلمون بهدوء وينظرون إلي ثم سألتني زوجتي وهي تضحك عماد بدنا منك

خدمة قلت ما هي قالت خذ نشرة هذا الدواء وإشرح لأختي كيف سوف تستعمله

جلست أقرأ النشرة بالإنكليزي وكان الدواء مؤلف من علبتين واحدة مرهم

للالتهابات التناسلية والثاني تحاميل مهبلية أما المرهم معه أنبوبة ضغط

طولها 12 سم يعبئ فيها المرهم لتمتلئ ويجب إدخالها في مهبل المرأة للآخر

ثم يضغط الزراع ليدخل المرهم كله عند عنق الرحم والتحاميل كل 24 ساعة

واحدة في المهبل

شرحت لهنادي ذلك وكيف تستعمل الدواء فأجابت وهي تضحك لن أستطيع فعل ذلك

وسألت أختها ممكن تساعديني أجابت زوجتي أنا مستحيل فزوجي هو من يضع لي

التحاميل ثم اتجهت النظرات إلي وخرجت هنادي من الصالون لنبقى أنا وزوجتي

وحدنا وطلبت مني أن أساعد أختها هنادي بوضع الدواء واعتبرها زي أختك ولا

تنظر إليها بنوايا ثانية فكرت انا مليا بالموضوع وتذكرت منظر جسمها يوم

الكشف على الغسالة فوافقت ولكن بشرط قلت لزوجتي أن تكوني معنا فقالت لي ما

بدي أحرج أختي بوجودي معها خليني بره الغرفة وأنا واثقة منك حسنا قلت في

نفسي ولكني لست واثقا من هنادي وذهبت بمفردي إلى غرفة النوم خاصتي كانت

هنادي بانتظاري جالسة على السرير بلباسها الكامل وجهها خجول ومحمر دخلت

الغرفة وأغلقت الباب بالمفتاح ومعي الدواء وأحضرت قفازات مطاطية رقيقة

كالتي يستعملها طبيب الجراح في المشفى ووضعت الدواء على طاولة صغيرة في

الغرفة وأدرت ظهري لسريري وبدأت ألبس القفازات وأنا أقول لهنادي هيا هيا

جهزي نفسك فقالت لي وصوتها يرتجف من الخوف ماااااذا أأأأفعل قلت اخلعي

ثيابك من الأسفل فقط أجابت بالموافقة وكنت أنا قد أنهيت تعبئة المرهم في

الأنبوبة ثم اتجهت إلى السرير لأرى

هنادي مستلقية على بطنها وهي عارية من الأسفل فقد خلعت البنطال وتركت

القميص يغطي نصف مؤخرتها البيضاء الرائعة نظرت في فلقتي طيزها فأثارني

منظرها كانت بارزة عن جسمها بشكل مغري جدا وهي مازالت تلبس الكيلوت الذي

دخل بين الفلقتين اقتربت من هنادي ووضعت يدي على طيزها ومجرد أن لامستها

بالقفاز المطاطي انتفض جسمها وقالت لي بصوتها المرتجف أرجوك عماد لا

تؤلمني وعاملني بحنية وطول بالك علي قلت أوكي بس أنت لازم تسترخي تماما

ولا تخافي وفتحت أفخاذ طيزها الطرية جدا لأصل إلى المهبل فوجدت خط الكيلوت

يغطي فتحة الشرج الوردية اللون ثم قلت لها لا ينفع هذا الوضع ويجب أن

تستلقي على ظهرك وتخلعي الكيلوت هيا

فلم تتفوه بأي كلمة واستدارت لتستلقي على ظهرها وهي تحرك طيزها ناحيتي

ومجرد أن صارت طيزها أمامي سحلت الكيلوت من عليها ببطء وغنجت بطيزها وقد

شدني وأثارني منظرها وهي تسحل كيلوتها فتوتر زبي على الآخر وانتصب داخل

الشورت وعمل خيمة وبعد أن استدارت صار وجهها مقابل خصري فلاحظت الخيمة

التي نصبها زبي وقالت لي ليكون دوائي أثر عليك ثم ابتسمت ابتسامة خبيثة

كلها شهوة وألقت بظهرها على السرير وقد أطبقت ساقاها على بعضهن فنفر وبرز

كسها من بينهن كان يلمع من البياض وخالي تماما من الشعر يبدو أنها قد قامت

بتنظيفه بالأمس لأنني رأيته ذاك اليوم كشف الغسالة وقد بان لي من تحت

الكيلوت الشفاف شعرة كسها واضحة تماما

أما اليوم فكان خالي من الشعر صعدت أنا فوق السرير وجلست عند أرجلها أمام

وجهها الذي احمر من تهيجها وهي تنظر لي بخوف قلت لها إفتحي ساقاك حتى

أستطيع رؤية المهبل فثنت ركبها لفوق وفتحت لي سيقانها لأدخل رأسي بينهن ثم

قربت الأنبوبة من مهبلها وفتحت لها فتحة كسها بيدي اليسرى وبدأت أدهن لها

قليلا من المرهم على الفتحة ليسهل عملية الإدخال وأنا أحرك أصبعي على فتحة

المهبل صارت هنادي تتلوى أمامي وتحرك خصرها ومؤخرتها حتى تصطدم أصبعي

بالبظر وتلاحق أصبعي لتبقيه على بظرها وأنا مازلت ألبس قفازي المطاطي جمدت

إصبعي وهنادي تتأوه من اللذة وهي تحرك عليها بهز مؤخرتها وتقول بصوت مرتجف

حباب عماد سامحني إن أزعجتك وانتظر علي قليلا

وقفت أنا مستغربا وقد انتصب زبي تحت الشورت وبان انتصابه لكنني لم أفكر

بممارسة الجنس معها وخاصة إن زوجتي قد وثقت بي وخلال خمس دقائق صارت هنادي

تسرع بحركة مؤخرتها وإصبعي على بظرها حتى انتفض جسمها وارتعشت بقوة ونزل

من فتحة مهبلها سائل شفاف بقطرات لزجة كدت أقترب منه وأشم رائحته للعلاج

الطبي كانت لذيذة ومميزة في إثارتي وجذابة وبلا شعور اقتربت أكثر من

مهبلها وقد أصبح راسي بين ساقيها وشعرت هنادي بي فتركت ساقاها مفتوحين

وبلا شعور مددت لساني إلى كسها أتذوق تلك المادة اللزجة وكان طعمها لذيذا

وصرت ألحس لها كسها وبظرها فأطبقت ساقاها على رأسي وتشنجت وصارت تتاوه

وتقول أدخله حبيبي ادخله جوا أمسكت ساقاها بيدي وفتحتهن ورفعت وركها وصرت

ألحس لها فتحة طيزها اللذيذة بشوق وحنيية وهي تنتفض وتتلوى بين يدي حتى

ذابت على الآخر وجابت ضهرها مرة ثانية وسال من كسها المادة اللزجة ثم نهضت

ولفتني من أكتافي فقمت أنا بهدوء وظلت هنادي لافة يديها على جسمي العاري

من فوق ونزلت بهن على من الخلف على الشورت وسحلته لي لينط زبي المنتصب في

وجهها أخذته بيدها وصارت تلتهمه بفمها دون وعي وتمصه بنهم وسرعة وكأنها لم

تصدق رؤية زبي

وشعرت أني سأقذف من حرارة فمها أردت إبعادها عنه فلم ترد علي وظل زبي في فمها وقذفت السائل المنوي داخل فمها وصارت تبتلعه حتى انتهيت

من رعشتي استلقت على ظهرها ورفعت ساقاها كما كانو من قبل وعيناها لم

تفارقان زبي ثم استرخت على السرير كي أضع لها المرهم الدواء رفعت الشورت

وضعت الأنبوبة المليئة بالمرهم وأدخلتها ببطء داخل مهبلها وهي تتألم وبعد

أن صارت الأنبوبة داخل كسها كبست الزراع الموجود عليها ليخرج المرهم

ويستقر داخل هنادي وفي هذه الأثناء طرقت الباب زوجتي

وسألتنا ألم تنتهوا بعد ثم شعرت بها تفتح طرف الباب لتنظر ما يحصل في

الداخل كنت أنا جالس على الأرض بركبي وظهري لزوجتي كنت لابس الشورت وتظهر

ساقان هنادي من طرف أكتافي وهي تفتحهن أمامي وكنت أخرج الأنبوبة من كسها

بهدوء ثم التفت ونظرت إلى زوجتي التي كانت تنظر إلينا من طرف الباب وأشرت

لها بيدي بأن تذهب فحالة أختها مزرية جدا وأغلقت زوجتي علينا الباب وجاء

دور التحميلة المهبلية وهي كبيرة نوعا ما وضعتها على فتحة المهبل وكبستها

بقوة بإصبعي الوسطى وكنت أسند إصبعي الإبهام على بظرها أبقيت إصبعي داخل

مهبلها بعض الوقت وأكبس بالثانية على بظرها فصارت تتأوه ثانية وتحرك خصرها

وصرت أحرك أصبعي على بظرها بشكل دائري ثم أخرجت إصبعي الوسطى من كسها

قليلا وأدخلتها ثانية وهكذا صارت إصبعي تنيك كسها وهي تتلوى بعدة حركات من

يدي ثم ارتجفت هنادي وارتعشت بقوة وانتفض جسمها ثم استرخت وأنا مازلت بين

سيقانها وقد انتصب زبي الذي لاحظته هنادي فقالت لي بغنج هل انتهيت يا

دكتور قلت لها نعم ثم قالت ممكن أفحصلك شو عم يوجعك وأشوفو فهي تقصد زبي

فأخرجته فورا كالسيف انتصب أمامها فنهضت مسرعة عليه وانقضت بفمها وأدخلته

مباشرة للنصف وبات تمصه بنهم وقوة ومن شدة شهوتي لها أحسست بالقذف وزبي

داخل فمها فأبعدتها عنه وقد رفعت لي القميص عن صدرها المرمري لأقذف حممي

على صدرها وأمتلئ صدرها من سائلي المنوي وقد كانت مبسوطة بعد حرمان من

الجنس فترة سنة ونصف من بعد وفاة زوجها

ثم خبأت زبي داخل الشورت وخرجت من الغرفة وهنادي كانت تمسح صدرها من المني

وخلعت القفازات ودخلت الحمام شعرت بذلك زوجتي فدخلت غرفة النوم لعند أختها

تطمئن عليها ثم أغلقوا الباب عليهم وخرجت أنا من البيت

https://img.zemanta.com/pixy.gif?x-id=16923fc1-c211-8475-a961-691ae621872e


اترك رد