متعه لا توصف وزب من الخيال

هذه القصة منقولة من احد اصدقائي ارجو ان تنال اعجابكم. وفي المرة القادمة سوف اروي لكم قصتي كيف اتفتحت من زبر جامد خلاني خول اوي ومن هنا البداية : بعد مدّة اتّصل فيي ‏( ع ‏) وسألني : وينك؟ فيي شوفك اليوم؟

قلتلو: انا بالبيت تعال .. قللي: اليوم بديّ اخرطك خراطة بأيري

حبيبي .. اتهيّجت كتير من كلمتو وقلتلو : يلا حبيبي بخشي ضاق

وصار بدّو خراطة تعال بسرعة، قللي : أي افتحلي الباب أنا قدّام

بيتك . فتحت الباب وإلا هوّي عن جد قدّام البيت . فات بسرعة

وبلّش يشلح ويقلي اشلاح حبيبي يلا. شلحنا تيابنا بسرعة

وغمرنا بعضنا وعبطني وبلّش يمصمص فيي متل المجنون

وشلحني عالتخت وهوّي فوقي ولسه عم يمصمص ويلحوس

بشفافي ورقبتي.. رجع اتسطّح ع ضهرو وقللي: مصّو ..ونمت انا

بين رجليه المفرشخين وحسّيت شعرهم عم يلامس جسمي

وبلّشت ارضع أيرو العملاق اللي واقف متل الرمح وفوّتو كلو

بتمّي وهوّي يتأوّه ويتلوّى ومسكلي راسي وصار ينتع ايرو بتمي

لجوّا … رجع رفع رجليه وقللي: لحوسلي بخشي .. ما اتردّدت

وبلّشت لحوس بخشو وادحش طرف لساني فيه وهوّي كان رح

يجن من المحنة والبسط .. شوي وقللي: لحظة لجيب الكبّوت

‏(الواقي ‏) .. جابو ولبسو وقللي : اتسطّح عضهرك . وفتلني بعرض

التخت وبقي هوّي واقف عالأرض ومسكلي رجليي ورفعهن ع

اكتافو وطبّ فوقي شوي وصار يبوّسلي طيزي ويلحوسلي بخشي

وتف من تمّو عالبخش وقرّب ايرو وصار يفرشيلي بخشي براس

أيرو لحتّى احمر وارتخى وفتح شوي. واستند بإيديه عالتخت

وفجأة بلاقيه كبس أيرو لجوّا بقوّة … وصرخت وأنا عم اتلوّى

تحتو وقللو : بليز شوي شوي حبيبي .. ما ردّ وبلّش يحرّك جسمو

لورا ولقدّام وراس أيرو فايت طالع بطيزي .. وشوي شوي بلّش

يكبس اكتر ويفوّت أيرو أكتر لحتى صار عم يفوت كلّو بطيزي

ويرجع يسحبو وبلّشت الخراطة … عن جدّ حسّيت مخرطة مركبة

بطيزي ونازلة خرط وحفر .. وجسمو بلّش يعرق ويحمر وعضلات

جسمو تتوتّر وتتشنّج ووجهو فوق وجهي وعيونو مغمّضة وتمّو

مفتوح شوي وعم يلهت وعم حس بنفسو على وجهي ورقبتي

وشايف عضلات بطنو عم تتقلّص وترخي مع كل ضربة ..

وشايف الشعر اللي فوق أيرو عم يقرّب من بيضاتي ويرجع يبعّد

وفخادو عم يرخو ويشدّو وهوّي نازل سفق سفق سفق وبيضاتو

يسفقو بطيزي …. بعد شويّ حسّيت طيزي ولّعت وما عاد

تتحمّل قلتلو: ريّحني شوي حبيبي، ما رد، وكمّل سفق بقوة أكتر

وأنا اتلوّى واتأوّه .. وهوّي يلهت أكتر ويسخسخ أكتر وجسمو

صار كلو عرق، وصارت أهاتي أعلى وأقوى وصرت اتوجّع

وحسّيت طيزي رح تنفجر وأيرو نازل كبس كبس كبس .. وقللي:

لحظة رح يجي .. وحسيت صوتو اتهدّج وصارت ضرباتو أسرع

وجسمو اتشنّج وهوّي ماسكني من اكتافي ومثبّتني ونازل خراطة

بأيرو بطيزي .. وصار يحرّكو لفوق ولتحت وشمال ويمين وبلّش

صوتي يعلا وأنا عم اترجّاه يخفّف وفجأة بلاقيه مسك أيري

بإيدو وصار يحلبو .. وهجم بوجهو على وجهي وحط شفافو

العرقانة والمندّاية على شفافي وأخد مصّة قويّة ورجع رفع راسو

وجفونو مرخيين عالأخير وكبسسسسسسسسسسس

لجووووووووواااااااا وصرخت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه …. وحسّيت ضهرو

إجا …. وضهري كمان ……. وهوّي كابس ايرو بطيزي عالأخير

وعم ينفض ويكبّ بثثثثثثثث بثثثثثثثثث بثثثثثثثثث وحسّيت شي

سخن وحامي عم يفور بطيزي وحليبي طرطش شوي على بطنو

وصدرو والباقي على صدري وبطني … ولما خلّص سحب أيرو من

طيزي وإذ الكبّوت مفخوت …… من قوّة الضرب.. وحسّيت

حليب أيرو جوا بطيزي حامي وسخن … وابتسم.. وقللي : آسف..

قلتلو: معليش حبيبي .. انا انبسطت انّك سقيتللي طيزي من

حليب أيرك … ضحك وقرب باسني من شفافي بوسة كلها حنان

وحب … وقام غسّل ولبس وراح


اترك رد