ما أحلى طعم عسل كسك (قصص سكس عربي منتهى اللذة)

انا في البدايه فتاة جميله أحب المرح والعيش بحريه منذ صغري، وعندما وصل عمري 14 عامًا، وأنا أدرس في ثاني متوسط، بدأت معالم الأنوثه تكتمل في جسمي. وكنت عندما أذهب للمدرسه أمر من جانب منزل جيراننا في آخر الشارع. وكان لديهم ولد اسمه أحمد، لكنه مختلف عن الناس كلهم، إنه آيه فى الجمال، جميل جدًا جدًا لا أستطيع وصفه. وهو يدرس فى الجامعة، فكنت عندما أمر من جانب سيارته فى الصباح أقوم بالإشارة له بأصابعي. وأستمريت على هذه الحال حتى أتى يوم وفتح باب سيارته وأعطاني رقم هاتفه وطلب مني أن أكلمه وقت فراغي. ففرحت فرحًا عظيمًا وتمنيت أن أرجع إلى البيت لأكلمه.

انتظرت نهاية المدرسه على أحر من الجمر، وعندما ذهبت للمنزل كلمت أحمد وكنت في قمة السعاده لسماع صوته. وجلسنا فترة نتبادل أحاديث الحب فى الهاتف حتى أتت الإجازة الصيفية، وبعدها طلب مني أن يراني فى بيتهم لأن أهله سوف يسافرون إلى الشرقية، وسوف يكون في البيت لوحده، فطلبت منه أن ينتظر حتى أرتب موعدًا مناسبًا.

وذات يوم كان أهلي يريدون الذهاب إلى السوق فاعتذرت عن الذهاب معهم، وبقيت في البيت أنا وأخواني الصغار. وخطرت لى فكره وهى أن أخبر أخواني أني أريد أن أذهب إلى البقالة المجاورة لنا لأشتري لهم آيس كريم، ففرحوا. فقمت بجمعهم في الصالة ووضعت لهم فيلم كارتون بالفيديو لأضمن عدم خروجهم والبحث عني لو تأخرت. ثم ذهبت واتصلت بأحمد وأخبرته عن هذه الفرصة وما وعدت به أخوتي. فقال: “لا عليك سوف أشترى الآن الأيس كريم وأضعه في الثلاجه لتأخذيه إذا خرجت من عندي.”

ثم خرجت من المنزل وكم كنت أطير من الفرح لأني سوف أتلذذ برؤية حبيبي أحمد. ووصلت إلى بيتهم فإذا هو بإنتظاري وأدخلني إلى غرفته وكنت أرتجف من الخوف لا أعرف لماذا … ربما رهبة اللقاء. ولكن بعد دقائق عادت الثقه إلى نفسي. فأخذ أحمد يقبلني فى فمي ويضمني إليه، ولكني كنت منبهرة لا أعرف شيئًا من أمور الجنس وذلك لصغر سني. ففطن أحمد لهذا وقام ووضع فيلم سكس فى الفيديو وخرج من الغرفه لإحضار العصير من المطبخ,

وأخذت أنا بمشاهدة الفيلم وكانت أول مره أرى فيها نيك. وبعد دقائق دخل أحمد ومعه العصير وقال لي: “هل أعجبك الفيلم؟ هل تريدين أن نعمل مثلهم؟”

فقمت وضممت أحمد وقلت له: “أنا أحبك موت وأي شى تريده أعمله لك لكن أنا لا أعرف شيئًا؟”

فقال: “لا عليك سوف أعلمك الجنس وأجعلك تشعرين بلذة لم تذوقيها فى حياتك.”

وصدق لم أشعر بلذة مثل لذة الجنس معه. فقام وخلع ملابسه جميعها وجلس بجانبي وقال لي: “إذا أردت اللذة فلا تخجلي مني ودعي عنك الخجل فالجنس ليس عملية نيك فقط بل هو تبادل للمشاعر والرغبات سوف أجعلك تعيشين فى عالم من اللذة والسعادة وأنت أريدك أن تجعليني أعيش فى لذة وسعادة … هيا قومى واخلعي ملابسك.”

فقمت وخلعت ملابسي ولم يبقى على إلا الستيان والكلوت لم أستطع خلعهم فقال أحمد: “لا عليك.

وقام وحملني بين يديه وألقانى على السرير وقال لي: “الدرس الأول يجب أن تعرفي كيف تثيرين الرجل … كيف تستمتعى بزب الرجل.”

ثم قام وجلس فوقي وقرب زبه من وجهي وقال لي: “تأملي زبي تأملي خصيتي شمي رائحته ذوقى طعمه … سوف يكون هذا هو حبيبك الأول والأخير … جميع الفتيات مطلبهن هذا الزب.”

ثم رأيت سائلاً مائيًا يخرج من فتحة زبه فقال لي أحمد: “لا عليك إلعقي هذا السائل إنه فى لغة الجنس يطلق عليه عسل الرجل والذي يخرج من المرأه يسمى عسل المرأة … إنك سوف تتذوقيه مرات كثيرة لأنك سوف تقومين بمص زبي وسوف يقوم زبي مع المص بإخراج المزيد من هذا العسل … ليروي عطشك.”

فقمت بلعق عسل زبه وكان طعمًا غريبًا فى البداية ولكنه كان يثير فى جسمي شهوة عارمه ثم قام أحمد وقرب خصيتيه من فمي وأمرني بلحسهما. طبعًا لم أكن أجيد ما يطلبه أحمد فى البدايه فيقوم أحمد بلحس يدي ليريني كيف أطبق هذا عليه ويأخذ بمص إصبع يدي كذلك ليعلمني كيف أمص زبه … ثم قام واقفًا وأمرنى أن أنزل من السرير وأن أجلس تحت زبه ثم أمرني بمص زبه مثل ماعلمنى وقال لي: “لا أريد أن تمصي لي لأجلي. أريد أن تتلذذي بالمص وأن تتفنني فيه. أريد أن تنظري إلي وأنت تمصين. أريد أن تعرفي نقاط الإثارة واللذة فى جسمي.”

فكان أحمد أستاذى الذي ادين له فى تعليمي الجنس على أصوله. ثم أخرج زبه من فمي ووضع خصيتيه ناحية فمي وجعلني أمصهما بالتناوب مرة ومرة أمصهما جميعًا. وكنت أنظر لأحمد وهو يتأوه من الشهوه ثم أرجع زبه في فمي وقال لي: “مصي بسرعة.”

ثم أخذ زبه يقذف سائلاً لزجًا ساخنًا داخل فمي وأحمد يقول لي: “أشربيه يا أشواق.”

فقمت بشرب كل ما نزل من زبه وكان طعمه غريبًا على مثل العسل ورائحته مميزة وقوية. ثم أخرج زبه من فمي وأمرني بمص رأس زبه لأستخلص ما تبقى من سائل داخله وهو يقوم بعصر زبه ثم قال لي: “ما رأيك بطعم الذي شربتيه؟”

فقلت له: “إنه لذيذ وأي شى منك يا أحمد لذيذ.”

فقال لي: “الذي شربتيه هو المني ويسمى بلغة الجنس حليب الرجل. إنه مغذي لك لإحتوائه على الفيتامينات والبروتين سوف يمدك بالطاقة والنشوة وأريدك في كل مرة أن تشربي هذا الحليب.”

فكان إدماني عليه بعد فتره غير طبيعي أتلذذ بشربه مثل لحس كسي وأطلب من أحمد أن يسقيني من حليب زبه أكثر من مره فى الجلسه الواحدة. ثم بعد أن إنتهى أحمد وسكنت شهوته أمرني أن أستلقى على السرير وقام وخلع الستيان والكلوت وأخذ باللعب بلسانه على صدري و حلمات نهدي ثم مسك نهدي بيديه وأخذ يمصهما بشراهة وأنا أتأوه تحته من الشهوه ثم قال لي: “لم تذوقي اللذة بعد سوف ترين.”

ثم نزل بلسانه على بطني لحسًا حتى وصل لسرتي فأدخل لسانه فيها إنه شعور غريب أحسسته من هذه الحركة لذة عارمة … ثم نزل أسفل حتى وصل لكسي الذي لم يبدأ الشعر ينبت فيه إلا من أشهر فقط فقبله وأخذ يلحس السائل الذي بدأ كسي يفرزه ويقول لي: “ما أحلى طعم عسل كسك يا أشواق.”

وأنا أكد اجن لقد وصلت للذة لم أصل لها طول حياتي آه ما أحلى لحس الكس خاصة من إنسان بارع يعرف كيف يدغدغ شهوة الفتاه ثم أخذ أحمد بظري بين شفتيه يمصه مصًا جعل عيناي تدوران من الشهوة … نعم شهوه لا تستطيع وصفها إلامن جربت اللحس … لقد أحسست أني لا أستطيع أن أتنفس… خارت قواي … وأحمد لا يتوقف عن تقطيع كسي بلسانه … حتى رأى أنني لا أستطيع المقاومة توقف وقال لى تحتاجين للطاقة والحيويه لتنتعشى من جديد.

ثم وقف بجانب السرير و سحبني ناحيته حتى أتى رأسى بين رجليه ثم نزل بجسمه حتى إقترب زبه من فمي وأمرني بمصه وأكمل نزول جسمه حتى وصل رأسه بين رجلي وأخذ يلحس كسي من جديد ويدخل رأس لسانه فى فتحة كسى وأنا ليس لى حيلة أكاد أتقطع من اللذه حتى إنى توقفت عن المص ليس بي قوة.

فنهض أحمد وأخذ هو بإدخال وإخراج زبه من فمى … وبقوه كان يدخله حتى تقترب خصيتاه من شفتاى وهو ممسك برأسى بيديه وقال لي: “فى المرة الأولى شربت الحليب ولكن لم تشاهدي شكله على الطبيعه وهذه المره أريد أن تتعرفى عليه وتشاهديه بعينيك … الآن سوف أقوم بسحب زبي من فمك وأنت يا أشواق إستمري بفتح فمك على الآخر … أنظري إلى رأس زبي كيف يقذف بالحليب داخل فمك … لاتغلقي فمك حتى يتوقف زبى عن إنزال آخر قطرة”

ونفذت ما أمرني به أحمد. وكانت لذتى لاتوصف وأنا أشرب حليبه وأحمد يعصر زبه فى فمي ليتأكد انه لم يبق فيه قطرة واحدة. ثم بدأت أدخل طرف لسانى فى فتحة زبه وأداعب زبه بلساني حتى تحرك أحمد من فوقي وهو يئن من الشهوة. عندها قبلنى أحمد فى فمي وقال: “الوقت داهمنا. هيا إلى بيتكم لا تتأخري أكثر.”

وذهب أحمد إلى الثلاجة وأحضر الآيس كريم لآخذه لأخوتي وتواعدنا على اللقاء متى ما سنحت الفرصه. وفعلاً إستمرت علاقتنا حتى سافر أحمد للخارج للدراسة ولازلت فى إنتظاره … ومهما بحثت لن أجد مثل أحمد … جمال وجسم رائع وأستاذ فى الإمتاع واللحس!!!!!!!!!!!!


اترك رد