كل يوم حدوتة 5

طبعاً بعد اللى إكتشفته أنعام فى مذكرات رانيا إستغلت سناء ما حدث أفضل إستغلال فى إستعباد رانيا و كمان هددت أمها مجيدة بالفيديو اللى صورته و بعد ذلك توجهت لرانيا

الجزء الخامس

بعد المتعة التى حصلت عليها سناء مع مجيدة أصبحت هى الذراع المسيطر بالبيت فخرجت من عند مجيدة لتدخل غرفتها و تطمئن أمها أنعام و تعدها بالثأر لها و أثناء كلامهم نادت رانيا التى قدمت مسرعة

سناء : رانيا تعالى بسرعة

رانيا : حاضر يا سناء

و بعد دخول رانيا الغرفة أمسكتها سناء من شعرها قائلة : مش قلتلك مسميش سناء حاف

رانيا متألمة من المسكة : حاضر يا ست سناء

سناء : أيوة كدة شطورة يلا بئا بوسى رجل ستك أنعام و إستسمحيها تسامحك

فنزلت رانيا لتتخلص من الذل ظناً منها أنها النهاية و قبلت رأس و يد و أقدام ستها أنعام

رانيا: خلاص يا حماتى مسمحانى

سناء : هو بسهولة كده دا لسة بدرى هو انتى لسة شوفتى حاجة يلا يا بت تعالى لبسينى هدومى

و خلعت سناء الروب و بان جسمها كله لرانيا و أنعام

أنعام : إيه يا سناء إنتى عريانة كدة ليه

سناء : أصلى مش عارفة حرانة ليه

رانيا : فين هدومك يا سسست سناء

و هنا توجهت سناء لدولابها و أخرجت طقم داخلى مثير جداً و طلبت من رانيا تلبسهولها فخرجت أنعام و تركت سناء تؤدب رانيا فمدت رانيا يدها لتفتح الكلوت لسناء لتدخل قدمها و هنا أمسكت سناء برأس رانيا و دفعته نحو كسها الهائج فإشمأزت رانيا لما تفعل بها سناء

سناء : مالك يا بت دانتى حتى طيزك واسعة و صباعى بيغوض فيها إيه عمرك ما لحستى

رانيا بغضب : لا بئا لغاية كدة و كفاية

سناء بخبث : لو مش عاجبك يا روح أمك معرفش بئا مين اللى هيودى مذكراتك لعادل

رانيا و هى تضع عينها بالأرض : طب هى المرة دى و بس

سناء : لا يا روح أمك إنتى متتشرطيش هنا و كمان تسمعى كلامى همتعك هترفضى إنتى مش عارفة ولا هاااااااا

نزلت رانيا تمد طرف لسانها لكس سناء المحلوق بعناية فائقة لتتذوقه فذاقت طعمه المالح فتقدمت أكثر و بدأت تلحس بعناية بعد لحظات من ذوبان طعم كس سناء بفمها حتى بدأت تلحس بشراهة و تستلذ لما تفعل و تدخل لسانها داخل كس سناء بطريقة ألهبت سناء بقوة و جعلتها تنتفض بشدة و تؤدى بشهوتها لى لسان رانيا فنامت سناء على ظهرها و جذبت رانيا لتواعدها العذاب ويلات فخرجت رانيا باكية مما فعلت سناء بها و التى أكملت لبس ملابسها و بيجامتها البيضاء و كانت تظهر و ترسم مفاتنها بعناية

عندما عاد عادل من عمله وجد أمه خرجت من عزلتها أما رانيا فوجدها بغرفتهم و هى تبكى بحرقة فسألها فقالت له عن أمر مذكراتها و أنها وقعت فى يد سناء و من ساعتها سناء تذلها ضربا ً و إهانة فثار عادل لما سمع و خرج منادياً على سناء التى خرجت على صوته الغاضب

عادل : سناء سناء تعالى هنا بسرعة و كانت عينه تستشيط غضباً

سناء : فى إيه يا عادل و مالك عامل أزعرينة كدة

عادل : إنتى إيه اللى عملتيه مع رانيا مراتى

و هنا ضربها ألم خلاها صرخت و على صرختها إتلموا كلهم و حاولت نجلاء سحب سناء عنه لكنه تدخل و شد نجلاء من وسطها و سحب منها سناء و دخل بها غرفتها الخاصة و بدأ يضربها فعلاً و كانت تصرخ بشدة من قوة ضربه

سناء : كفاية يا عادل مش قادرة

عادل : هو انتى لسة شوفتى حاجة

سناء : هو انت كنت تعرف ايه اللى كتبته الهانم مراتك علينا يا أهبل

عادل : متشتميش و ورينى إيه اللى هى كتباه

و بالفعل أخرجت سناء مذكرات رانيا و عندما قرأها إستشاط و سكن قليلاً

عادل : حقك عليا يا سناء إنتى عارفة أن بحب رانيا أد إيه

سناء : طب وأنا يا عادل ولا خلاص

عادل : دا كلام برضوا يا سناء هو أنا أقدر أستغنى عنك دانتى أختى بس تعرفى يا بت يا سناء

سناء: إيه يا عادل

عادل : البت نجلاء دى جسمها صاروخ

سناء : إيه مش كفاية أمها و أختها

عادل : كفاية إيه يا هبلة البت دى لازم أطولها علشان نبئى كاسرين عنيها و بالطريقة دى تعمل اللى احنا عاوزينه

سناء : طب و هتعمل ايه مع امها

عادل : أمهاااااااا أهو مكان ما كانت أمها لازم نسحبها

سناء : بسيطة أنا أخدها معايا مشوار قريب من بيتهم و إحنا راجعين نعدى من أمام بيتهم فهتطلب تنزل تجيب حاجة و بالطريقة دى

عادل مقاطعاً : إنتى هبلة إزاى ينى يا سناء هغتصبها يعنى

سناء : أمال عاوز تعمل إيه

مش دلوقتى بس إنتى خفى على رانيا و كمان خليكى فى أمها أحسن

و بالفعل خرجوا من الأوضة و عادل بيبص لرانيا اللى كانت خايفة فدخل عادل الأوضة و نده لرانيا و أعطاها مذكراتها و ق****ا: إبئى حافظى على حاجتك يا هانم و إبئى أشطبى كمان الحاجات التافهة اللى بتعمل مشاكل دى

فإقتربت منه رانيا لتعانقه و تقبله بشدة و هى غير مصدقة موقف عادل

فكر عادل طويلاً فى كيفية الوصول لأخت رانيا التى كانت تذهب معه يوميا ليوصلها للجامعة لكن نجلاء كانت من النوع الطيب بسذاجة و كانت رغم ثقافتها إلا إنها بتخاف و بيتضحك عليها بسهولة


اترك رد