سمعت نداء الكسِّ إذ صاح شاكياً……. أرحني حبيبي من لهيـبي ومن محني
فلبيته ُ فوراً وأطــــــفأت نـــاره…….. بنيك ٍ عنيف ٍ والنيــــــاكة مــن فنـّي
أغوص برأس الزب في عمق عمقه ِ…..وأدهكهُ دهكا ً فيصرخ بي زدني)
فيزداد نيكــــــي إندفاعاً وقـــوة…. .. ويعلو اصطفاق اللحم باللحم كاللـّحن
اقطـــعه بالحــك ِّ أعــــلاه تارة ً…….. واســـــــفله أُخرى..أحكُّ بما يغني
… …… وأرفـــعه فوقي ليدفــق موجه …….. وأخفــــضه تحتي لأدفـــــق ما أُمني
تعال وراقب إذ رخت عضلاته ُ……..طريحا ً جريحا ً قاطراً ما جرى مني
لتعرف كون النيك فنـّــاً وخبرة ً………..واني خبير ٌ فسائل كســـــها عني