قصص سكس عربي – انا والارمله المكنه متسلسله

أرملة مكنة ترفع ساقيها لي كي أنيكها

الجزء الأول

لم تكد تنقضي أربعة شهور على وفاة علي السائق في النقل العام حتى دعتني وفاء أرملته كي أتسلل إلى بيتها في جنح الظلام لترفع لي ساقيها و أنيكها و تتكيف مني و تنتشي فتدعو صاحبتها ليلى الشرموطة المحرومة كي تذق زبري في حفل نيك جماعي في بيتها ! اما انا شهاب فرجل في منتصف الثلاثينيات أعزب أعشق السناء و أعمل مشرف مبيعات لدى شركة مستلزمات طبية و أشارك على صيدلية في البحيرة مركز كوم حمادة حيث أعيش . تعرفت على وفاء تلك من خلال الصيدلية التي أشارك عليها . تعرفت عليها في حياة زوجها فكانت تأتي و تشتري الفياجرا فعلمت انها , غير حسنها و جسدها الممتلي انوثة , شبقة و خاصة من من نظرات عينيها المسحوبتي الجانبين .

في الواقع كنت أغازل وفاء غزلاً ضمنياً تطور حد أنها خانت زوجها معي في لقاء جنسي بالهاتف وهو ما لم يتطور و نلتقي لقاء الأزواج و ترفع لس ساقيها و أنيكها حقيقة فتستمتع بي و استمتع بها إلا بعد أن باتت أرملة تعصف بها شهوتها ! مشيت إلى وفاء ذات مساء في ليلة الجمعة و ذلك بعد ترتيب مسبق بالهاتف وبعد أن أرسلت بابنها ابن الثماني سنوات إلى امها . مشيت إليها في جنح الظلام و تسللت إلى الدور الثالث حيث تسكن . راعتني بحسنها إذا اسقبلتني بعباءة سوداء تبرز بياض و جهها و غضاضته . كانت من أسفلها ترتدي قميصنوم ابيض وبنطلون جينز لاصق على جسدها ! لم تكن في حاجة غلى ميكاب ؛ فهي فلاحة راقية جميلة غضة البدن أقرب إلى الطول منه إلى القصر ! كانت روعة وفي قمة الجمال فاعترفت لها بذلك فأحمر وجهها وأطرقت وهمست : عارف … انا ملبستش كدا من ساعة وفاة جوزي … ضممتها إلي صدري و قبلتها من وجنتيها ثم رحت انزع عنها عبائتها وتناولت شفتها السفلى بين شفتي ورحت امصها فيما كفاي تفكان ازرار قميصها ! ثم حررت أحدى بزازها العفية وداعبتها بيدي وعصرتها بقوة فعضت وفاء شفتي فسحبت لسانها في فمي ومصصته فأنزلت يديها مستثارة لتسحب سحاب بنطالها ومدت يدها تلعب بكسها وتتمحن !

سحبت شفتي من بين شفتيها و ورحت أطبق بفمي و أساني على بزها الأيمن فألحس حلمة صدرها فأضغط عليها بشفتي و أساني السفلية فما كان من أمرلة مكنة مثل وفاء إلا أن سحبت كفها من كسها ووضعتها على زندي و } اخت رأسها الى الوراء وهي تطبق جفنيها ملتذة تأن متاوهة : آآآآآآآآآه اااااااااااااااام فسحبت شفتي من بزها ا واخرجت بيدي بزها الأيسر فمدت يدها وانزلت لباسي واخرجت زبري تلعب به وأدلت بنطالها حتىى منتصف فخذيها ووضعت زبري بينهما وضغطت عليه وانا أستدير بلساني حول حلمتي بزازها لالتهمهما في فمي وأمصصهما بقوة فشهقت وفاء وقد ارتخى جسدها و ثقل : سيبني اقلع .… مش قادرة اتحمل … وراحت تنزع عنها قميصها وبنطلالها وتلقي بهم في زاوية ولم تكن تلبس ستيان أو كيلوت فأرخت جسدها فوق السرير وهي ترفع ساقيها لي كي انيكها فوقعت عيناي على كسها المحلوق المنفوخ المشافر وبظرها الغليظ المنتصب يتدلى من اعلى كسها ! هاجتني أرملة مكنة بضة كوفاء بشدة ! ركبتها مركب الفحل لأنثاه و القمت شفتها بفمي ومصصتها بقوة وهي تعصرني بيديها من خلف ظهري ثم رفعت رأسي قليلا وسحبت شفتها السفلى بين شفتي وتركتها وسحبتها عدة مرات ثم نزلت بلساني حتى فارق ما بين بزازها الضيق فصاحت بكل قوة : آآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآه ااااااااااااااااام ثم وضعت رأسي بينهما ومرغتها عدة مرات ورفعت راسي وأطبقت بفمي فوق حلمتي صدرها بين وسحبتهما بقوة وتركتها وسحبتهما مرات ومرات متنقلاً بين الحلمتين و وفاء قد أطبقت جفنيها تستقبل المتعة و اللذة و انا أمهدها كي انيكها و لم يمض على رحيل زوجها ستة شهور !! هي اسم ليس على مسمى؛ ليست بوفاء بل هي و الغدر سواء !! جعلت وفاء تتلوى تحتي مستمتعة ثم نزلت بلساني من بين بزازها حتى بطنها حتى وصلت سرتها فأولجت طرف لساني داخل سرتها ولحستها لحسات دائرية ثم مررت لساني لحساً حولها ثم نزلت به على عانتها المنتفخة ودغدغتها بأنفي عدة مرات ثم نزلت بلساني الى كسها من اعلى شقيه المنفوخين الى اسفله ثم صعدت به الى اعلى كسها وانزلته واصعدته وانزلته مرات عديدة حتى اطبقت بشفتي فوق زنبورها المتطاول المنتفخ ! مسست بظرها فارتجف بدن وفاء وارتعش و قبضت على شعري تسحبني بقوةحتى أزيدها وراحت تعلو بنصفها الأعلى و تهبط حتى راح ماء كشها يطل بغزارة لتعلن وصولها الى الذروة الكبرى فازداد ضغط يديها على شعر رأسي وآهاتها وصراخها عم جنبات الغرفة بكلمات لم افهم اكثرها اللهم إلا : اااااااااااام آآآآآآآآآآآآآآآآي موتتني ارحمني بقاااا ..… هريت كسي … لم امهل وفاء و رفعت رأسي من كسها وفتحت ساقيها و دخلت بينهما ودخلت بين ساقيها وأمسكت زبري وأخذت أفرش كسها برأسه المنتفخة فبللته من مياه كسها وادخلته بقوة فيها فوضعت يدها على ساقي ودفعتني وصاحت : هتشرم كسي .… بالراحة .. حبيبي هااااب .. ابوس أيديك .… كسي بيتقطع … يتبع

الجزء الثاني

ﻳï؛’ï؛ھï»* ï؛ƒï»¥ ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï»›ï؛ژï»§ï؛– ï؛—ï؛کﻜﻴﻒ ﻣﻨﻲ ï؛‘ï؛¸ï؛ھï؛“ ï؛*ï»ڈﻢ ï؛ƒï»§ï»´ï»¨ï»´ï»¬ï؛ژ ï»* ï؛»ï؛®ï؛چï؛§ï»¬ï؛ژ؛ ﻓï؛¬ï»ںï»ڑ ﻣï؛ژ ï؛©ï»‹ï»¬ï؛ژ ï؛‡ï»ںï»° ï؛ƒï»¥ ï؛—ï؛ھﻋﻮ ï؛»ï؛ژï؛£ï؛’ï؛کﻬï؛ژ ï؛چï»ںï؛¸ï؛®ï»£ï»®ï»ƒï؛” ï»ںﻨï؛¸ï؛®ï»‰ ﻓﻲ ï؛£ï»”ï»‍ ï»§ï»´ï»ڑ ï؛ںﻤï؛ژﻋﻲ ﻓﻲ ï؛‘ï»´ï؛کﻬï؛ژ . ﻓﻲ ï؛—ï»*ï»ڑ ï؛چï»ںï»*ï»´ï»*ï؛” ï»›ï؛ژï»§ï؛– ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛—ï»®ï»ںï»®ï»‌ ﻓï؛´ï؛¤ï؛’ï؛– ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ﻣﻨﻬï؛ژ ï؛‘ï؛’ﻂï؛€ ï»·ï؛©ï»“ﻌï»ھ ï؛‘ï؛’ﻂï؛€ ï؛‡ï»ںï»° ï؛ƒï»¥ ï؛ƒï»§ï؛°ï»ںï؛– ﻳï؛ھﻳﻬï؛ژ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ï؛³ï؛ژﻗﻲ ﻓï؛’ï؛ھï؛ƒï؛• ï؛چï؛©ï»“ﻌï»ھ ï؛ƒï؛·ï؛ھ ï»*ï؛چï؛³ï؛¤ï؛’ï»ھ ï»*ï؛*ﻓﻌï؛– ï؛‘ï»´ï؛ھï»± ï؛³ï؛ژﻗﻴﻬï؛ژ ï؛‡ï»ںï»° ï؛ƒï»‹ï»*ï»° ﻓï؛’ï؛ھï؛چ ï»›ï؛´ï»¬ï؛ژ ï»*ï؛چï؛؟ï؛¤ï؛ژً ï»ںﻲ ï»* ï»§ï؛¼ï»’ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛*ï؛چï؛·ï»– ï؛‘ï؛ھï؛چï؛§ï»*ï»ھ ﻳï؛ھï؛§ï»‍ ï»*ﻳï؛¨ï؛®ï؛‌ ﻓﻲ ï؛چï»§ï؛°ï»»ï»• ï»* ï؛¯ï»“ï»*ﻄï؛” ﻣï؛œï»´ï؛®ï؛“ ï؛³ï»¬ï»*ï؛” ﻣﻤï؛کﻌï؛” ï؛‘ï؛¼ï»®ï؛*ï؛“ ï»» ﻳï؛کï؛¨ï»´ï»*ﻬï؛ژ ï؛‡ï»» ﻣﻦ ï»§ï؛ژï»™ ï؛ƒï؛*ﻣï»*ï؛” ﻣﻜﻨï؛” ﻣï؛œï»‍ ï»*ﻓï؛ژï؛€ ! ï؛*ï؛£ï؛– ï؛ƒï؛¯ï»³ï؛ھ ﻣﻦ ï؛³ï؛®ï»‹ï؛کﻲ ï»* ï؛ƒï»§ï؛ژ ï؛ƒï»§ï»´ï»œï»¬ï؛ژ ï»*ﻫﻲ ï؛—ï؛کﻜﻴﻒ ﻣﻨﻲ ﻓï؛کﻄï»*ï»– ﻣï»ٹ ï»›ï»‍ ï؛©ï»“ﻌï؛” ï؛پﻫï؛” ï»* ﻣï»ٹ ï»›ï»‍ ï؛³ï؛¤ï؛’ï؛” ï؛·ï»¬ï»کï؛” ï؛£ï؛کï»° ﻫï؛ژï؛ںï؛– ï»*ï»ںï»”ï؛– ï»—ï؛ھﻣﻴﻬï؛ژ ï؛£ï»®ï»‌ ﻇﻬï؛®ï»± ï؛—ﻀï»گﻂ ﻋï»*ï»´ï»ھ ï؛‘ï»کï»®ï؛“ ï؛£ï؛کï»° ï»· ï؛چï»§ï؛°ï»‰ ﻋﻨﻬï؛ژ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ! ï؛›ï»¢ ﻣï؛ھï؛• ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛·ï»”ï؛کﻴﻬï؛ژ ï؛چï»ںï؛®ï»—ï»´ï»کï؛کﻴﻦ ï؛‡ï»ںï»° ï؛·ï»”ï؛کﻲ ï»*ﻣï؛¼ï؛کﻬï؛ژ ï؛‘ﻔﻦ ï»*ï؛©ï؛چﻋï؛’ï؛– ï»ںï؛´ï؛ژﻧﻬï؛ژ ï»ںï؛¸ï»”ï؛کﻲ ﻣï؛ھï؛چﻋï؛’ï؛” ï»» ï؛—ï»®ï؛»ï»’ ï»*ï؛ƒï»ƒï؛®ï؛‘ï؛کﻨﻲ ﻃï؛®ï؛‘ï؛ژً ï»» ï؛£ï؛ھ ï»ںï»ھ ï؛£ï؛کï»° ï؛ƒï»§ï»¨ï»² ï؛‘ﻌï؛ھ ﻋï؛ھï؛“ ï؛©ï»“ﻌï؛ژï؛• ï؛³ï؛®ï»³ï»Œï؛” ï»ںï؛°ï؛‘ï؛®ï»± ï؛©ï؛چï؛§ï»‍ ï»›ï؛´ï»¬ï؛ژ ï»*ﻫﻲ ï؛—ï؛®ï»«ï؛° ï»* ï؛—ï؛کï»*ﻮﻯ ï؛—ï؛¤ï؛– ï»*ﻃï؛„ï؛“ ï؛؟ï؛®ï؛‘ï؛ژï؛• ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛چï»ںï؛´ï؛®ï»³ï»Œï؛” ï»*ï؛چï»ںï»کﻮﻳï؛” ﻫﻤï؛´ï؛– ï»*ﻫﻲ ﻣﻄï؛’ï»کï؛” ï؛چï»ںï؛*ﻔﻨﻴﻦ ï»›ï؛„ﻧﻤï؛ژ ï؛—ï؛´ï؛کï؛¤ï»² ï؛ƒï»¥ ï؛—ï»”ï؛کï؛¢ ﻋﻴﻨﻴﻬï؛ژ ﻓï؛کï؛®ï؛چﻧﻲ ï»* ï؛ƒï»§ï؛ژ ï؛ƒï»§ï»´ï»œï»¬ï؛ژ : ï؛چï؛*ï»*ï»± ï»›ï؛´ï»² ï؛چï؛*ï»*ï»± ï»›ï؛´ï»² ï؛پï؛پï؛پï؛پï؛پï؛، .… ï»›ï؛´ï»² ï؛£ï؛ژï؛*ﻗﻨﻲ ï؛ƒï»*ï»± … ï؛›ï»¢ ï؛*ï؛چï؛£ï؛– ﻣﻴï؛ژﻩ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛—ﻨï؛ھﻓﻖ ﻓﻲ ï؛©ï؛چï؛§ï»*ﻬï؛ژ ï؛‘ﻜï؛œï؛®ï؛“ ﻓï؛ژï؛³ï؛کï»*ï»کï»´ï؛– ﻓﻮﻗﻬï؛ژ ï»*ï»*ï؛؟ﻌï؛– ï؛*ï؛چï؛³ï»² ﻋï»*ï»° ï؛»ï؛ھï؛*ﻫï؛ژ ï»*ﻳï؛ھï؛چﻫï؛ژ ï؛—ﻌï؛کï؛¼ï؛®ï؛چﻧﻨﻲ ﻣﻦ ﻇﻬï؛®ï»± ï؛‘ï»کï»®ï؛“ ï»*ï؛—ï»کï؛’ï»*ﻨﻲ ﻣﻦ ï؛*ï؛ƒï؛³ï»² ﻋï؛ھï؛“ ï»—ï؛’ﻼï؛• ï»*ï؛—ﻤï؛´ï؛¢ ï؛*ï؛ƒï؛³ï»² ï؛‘ï»´ï؛ھﻫï؛ژ ï»* ï»—ï؛ھ ï؛ƒï؛§ï؛¬ ﻣﻨï؛ژ ï؛چï»ںï»*ﻬï؛ژï؛™ ï؛ںï»‍ ﻃï؛ژï»—ï؛کﻨï؛ژ .

ﻧﻬﻀï؛– ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ï»*ﻓï؛ژï؛€ , ï؛ƒï؛£ï»*ï»° ï؛ƒï؛*ﻣï»*ï؛” ﻣﻜﻨï؛” ï؛*ﻓﻌï؛– ï»ںﻲ ï؛³ï؛ژﻗﻴﻬï؛ژ ﻛﻲ ï؛ƒï»§ï»´ï»œï»¬ï؛ژ ï»* ï؛—ï؛کﻜﻴﻒ ﻣﻨﻲ , ï»* ï؛ƒï»ںï»کï»´ï؛– ï؛‘ﻬï؛ژﻣï؛ھ ï؛‘ï؛ھﻧﻲ ï؛‡ï»ںï»° ï؛ںï»®ï؛چï؛*ﻫï؛ژ ﻣﻄï؛’ï»– ï؛چï»ںï؛*ﻔﻨﻴﻦ . ï؛چï؛³ï؛کï؛®ï؛©ï؛• ï؛چï»§ï»”ï؛ژï؛³ï»¬ï؛ژ ï»—ï؛’ï»*ﻲ ﻓï؛„ï؛³ï؛®ï»‹ï؛– ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛‡ï»ںï»° ï؛—ï»کï؛’ï»´ï»*ﻲ ﻓﻲ ï»›ï»‍ ï»*ï؛ںﻬﻲ ï؛›ï»¢ ï؛ƒï»£ï؛´ï»œï؛– ï؛*ï؛ƒï؛³ï»² ï»*ï»*ï؛؟ﻌï؛کï»ھ ﻋï»*ï»° ï؛»ï؛ھï؛*ﻫï؛ژ ï»*ï؛£ï»€ï»¨ï؛کﻨﻲ ï؛‘ï»کï»®ï؛“ ï؛›ï»¢ ﻣï؛ھï؛• ﻳï؛ھﻫï؛ژ ï»*ï؛ƒï»£ï؛´ï»œï؛– ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï»*ï»—ï؛ژï»ںï؛– ï»*ﻫﻲ ï؛—ï»*ﻌï؛’ï؛’ï»ھ : ï»ںï؛´ï؛” ﻣﻬﻤï؛ھï؛—ï؛¶ !… ï»—ï؛ژï»ںï؛کﻬï؛ژ ﻣﻌï؛*ï؛’ï؛” ï؛ڈ , ﻣï؛کﻌï؛*ï؛’ï؛” ﻣﻦ , ﻓï؛¤ï»®ï»ںï؛کﻲ ﻓٌï؛„ï؛£ï»¨ï؛– ï؛*ï؛ƒï؛³ï»¬ï؛ژ ï؛—ï»کï؛’ï»*ï»ھ ﻣﻦ ï؛*ï؛ƒï؛³ï»ھ ï؛›ï»¢ ï؛—ï»*ï؛¤ï؛´ï»ھ ï؛‘ï»*ï؛´ï؛ژﻧﻬï؛ژ ﻋï؛ھï؛“ ï»ںï؛¤ï؛´ï؛ژï؛• ï؛›ï»¢ ï؛ƒï»*ï»ںï؛*ï؛– ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛‘ﻔﻤﻬï؛ژ ï»* ﻣï؛¼ï؛کï»ھ ï»*ï؛‘ï»*ﻌï؛– ﻣï؛ژï؛‹ï»² ï؛چï»ںﻤﻤï؛کï؛°ï؛‌ ï؛‘ﻤï؛ژï؛‹ï»¬ï؛ژ ï»*ﻧﻈﻔï؛– ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ﻣﻦ ï؛پï؛›ï؛ژï؛*ﻩ ï»*ï؛‘ﻌï؛ھﻫï؛ژ ﻧﻬﻀﻨï؛ژ ﻣﻦ ï؛چï»ںï؛´ï؛®ï»³ï؛® ï»*ï»—ï؛¼ï؛ھï»§ï؛ژ ï؛چï»ںï»° ï؛چï»ںï؛¤ï»¤ï؛ژï»، ï»*ï؛ƒï»ƒï»*ï»کﻨï؛ژ ﻣﻴï؛ژﻩ ï؛چï»ںï؛ھï»*ï؛µ ﻓﻮﻗﻨï؛ژ ï»* ï؛چï؛£ï؛کﻀﻨï؛ژ ï؛‘ﻌﻀﻨï؛ژ ï؛‘ﻌﻀï؛ژً ï»§ï؛کﻬï؛ژï؛*ï؛µ ï»* ï»§ï؛کﻀï؛ژﻣﻢ ï»* ï»* ï؛چï؛·ï»¢ ï؛·ï»Œï؛®ï»«ï؛ژ ï»* ï؛ƒï؛·ï»¢ ï؛—ï؛¤ï؛– ï؛ƒï؛‘ﻄﻴﻬï؛ژ ï»* ï؛—ï؛¸ï»¤ï»¨ï»² ! ï»ںﻢ ﻳï؛’ï»کï»° ﻳﻨﻨï؛ژ ï؛·ï؛ٹ ﻣﻦ ï؛£ï»´ï؛ژï؛€ ï؛‡ï؛« ï»›ï؛ژï»§ï؛– ï»*ﻓï؛ژï؛€ ﻣﻦ ï»ںï؛¤ï»ˆï؛ژï؛• ï؛—ï؛®ï»“ï»ٹ ï؛³ï؛ژﻗﻴﻬï؛ژ ï»ںﻲ ﻛﻲ ï؛ƒï»§ï»´ï»œï»¬ï؛ژ ï»* ï؛—ï؛کﻜﻴﻒ ﻣﻨﻲ ﻓï»*ﻢ ï؛—ﻤï؛ژï»§ï»ٹ ï؛چﻥ ï؛—ﻤï؛´ï»ڑ ï؛‘ï؛ژï»ںï؛¼ï؛ژï؛‘ﻮﻧï؛” ï»*ï؛—ï؛ھﻋﻜﻨﻲ ï»* ï؛ƒï»§ï؛ژ ï؛چﻓﻌï»‍ ﻣï؛œï»*ﻬï؛ژ ! ï؛‘ï؛ھï؛ƒï؛• ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛‘ï»گï؛´ï»‍ ï؛*ï؛ƒï؛³ï»² ï»*ï؛³ï؛ژï؛‹ï؛® ï؛ںï؛´ï»¤ï»² ï؛£ï؛کï»° ï؛چï»§ï؛کﻬï؛– ï؛‡ï»ںï»° ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ﻓﻮï؛؟ﻌï؛– ﻋï»*ï»´ï»ھ ﻣﻦ ï؛چï»ںï؛¼ï؛ژï؛‘ﻮﻥ ï؛›ï»¢ ï»ڈï؛´ï»*ï؛کï»ھ ï؛‘ï؛ژï»ںﻤï؛ژï؛€ ï»*ï؛‘ï؛ھï؛ƒ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ﻳï؛´ï؛کï؛®ï؛© ï»§ï؛¸ï؛ژﻃï»ھ ﻓï؛ھï؛‘ï؛– ﻓﻴï»ھ ï؛چï»ںï؛¸ï»¬ï»®ï؛“ ﻓï؛®ï؛چï؛£ï؛– ï؛—ï؛ھï»ںﻜï»ھ ï»*ﻫﻲ ï»—ï؛ھ ï؛ںï»*ï؛´ï؛– ï؛‘ﻴﻦ ï»—ï؛ھﻣﻲ ﻋï»*ï»° ï؛*ï»›ï؛’ï؛کﻴﻬï؛ژ ï»*ï؛ƒï؛©ï؛§ï»*ï؛– ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛‘ﻔﻤﻬï؛ژ ï؛—ﻤï؛¼ï؛¼ï»ھ ﻫï؛ژﻣï؛´ï؛” : ﻋï؛ژï؛*ﻑ … ï؛©ï؛چ ï؛ƒï»*ï»‌ ï؛¯ï؛‘ï؛® ï؛ƒï»£ï؛¼ï»ھ ﻓﻲ ﻋﻤï؛®ï»± … ï»*ï»» ï؛£ï؛کï»° ï؛چï»ںﻤï؛®ï؛£ï»®ï»، ï؛ںï»®ï؛¯ï»± … ï»›ï؛ھï؛• ï؛ƒï؛؟ï؛¤ï»ڑ ﻓﻤﻨﻌï؛– ï»§ï»”ï؛´ï»² ﻣﻦ ﻋﻬï؛® ï؛چï»ںﻌï؛ژﻫï؛®ï؛“ !!

ï؛*ï؛چï؛£ï؛– ï»*ﻓï؛ژï؛€ , ï؛ƒï؛³ï؛¨ï»¦ ï؛ƒï؛*ﻣï»*ï؛” ﻣﻜﻨï؛” ﻋï؛ژï؛·ï؛®ï؛—ﻬï؛ژ , ï؛—ï»*ﻌﻖ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛‘ﻨﻬﻢ ï»*ï؛·ï»¬ï»´ï؛” ï»» ï؛—ï»®ï؛»ï»’ ï»ںï»*ï؛¤ï»ˆï؛ژï؛• ï؛›ï»¢ ï؛ƒï؛§ï؛®ï؛ںï؛کï»ھ ﻣﻦ ﻓﻴﻬï؛ژ ﻓï؛®ï؛چï؛، ï»ںï؛´ï؛ژﻧﻬï؛ژ ﻳï؛¼ï»®ï»‌ ï»*ﻳï؛*ï»®ï»‌ ﻓﻮﻕ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ﻓï»*ﻢ ﻳï؛’ï»کï»° ï؛ںï؛°ï؛€ًï؛چ ﻣﻨï»ھ ï؛‡ï»» ï»ںï؛¤ï؛´ï؛کï»ھ ï؛‘ï»*ï؛´ï؛ژﻧﻬï؛ژ ï»*ﻋﻴﻨï؛ژﻫï؛ژ ﻣﻌï»*ï»کï؛کï؛ژﻥ ï؛‘ﻌﻴﻨﻲ ï»›ï؛„ﻧﻤï؛ژ ï؛—ï؛®ï»—ï؛گ ï؛³ï؛®ï»*ï؛*ï»± ï؛‘ﻤï؛ژ ï؛—ﻔﻌï»‍ ! ﻛﻨï؛– ï؛ƒï؛³ï؛کï»*ï؛¬ ï؛‘ﻤï؛؛ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛‘ï؛®ï»ƒï؛گ ï؛£ï؛ژï؛* ﻓﻴﻬï؛ژ ï؛‘ï؛¸ï؛ھï؛“ ! ﻣﻦ ﻓï؛®ï»پ ï»ڈﻨï؛*ﻬï؛ژ ï»* ï؛§ï؛’ï؛®ï؛—ﻬï؛ژ ï»*ï؛·ï؛’ï»کﻬï؛ژ ï؛*ï؛چï؛£ï؛– ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛—ï؛¼ï؛ھï؛* ﻃï؛®ï»‘ ï»ںï؛´ï؛ژﻧﻬï؛ژ ﻓﻲ ï؛‡ï؛£ï»*ï»´ï»‍ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï»* ï؛—ﻨﻔï؛ڑ ﻓﻴï»ھ ﻓï؛کï؛œï»´ï؛®ï»§ï»² ï؛‡ï»³ّﻤï؛ژ ï؛‡ï؛›ï؛ژï؛*ï؛“ ! ï؛›ï»¢ ï؛ƒï»§ï»¬ï؛ژ ï؛ƒï»*ï»ںï؛*ï؛– ﻃï؛®ï؛‘ï»®ï؛µ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛چï»ںﻤﻨï؛کï»”ï؛¶ ï؛‘ﻔﻴﻬï؛ژ ï»*ï؛ںﻌï»*ï؛– ï؛—ﻀï»گﻂ ﻋï»*ï»´ï»ھ ï؛‘ï»کï»®ï؛“ ï؛‘ï؛¸ï»”ï؛کﻴﻬï؛ژ ﻓï؛„ﻃï»*ï»کï؛– ï؛پﻫï؛” ﻓï؛„ï؛§ï؛®ï؛ںï؛کï»ھ ï؛‘ï؛ژï؛³ï»¤ï؛” ï»* ﻋﻴﻨï؛ژﻫï؛ژ ﻣﻌï»*ï»کï؛کï؛ژﻥ ï؛‘ﻌﻴﻨﻲ ï»·ï؛‘ï؛ژï؛©ï»ںﻬï؛ژ ï؛چï»»ï؛‘ï؛کï؛´ï؛ژï»، ï»* ï؛ƒï»§ï»¬ï»€ï»¬ï؛ژ ﻣﻦ ﻳï؛ھﻫï؛ژ ﻓï؛ژﻃï؛’ï»– ﻋï»*ï»° ï؛·ï»”ï؛کﻴﻬï؛ژ ï؛‘ï؛¸ï»”ï؛کﻲ ﻓﻲ ï»—ï؛’ï»*ï؛” ﻃﻮﻳï»*ï؛” ï؛³ï؛ژï؛§ï»¨ï؛” ï»* ï»» ï؛چï؛³ï؛¨ï»¦ !! ï؛£ï»´ï»´ï؛کﻬï؛ژ ï؛‘ï؛کï»*ï»ڑ ï؛چï»ںï»کï؛’ï»*ï؛” ï»ںï؛کﻔﻨﻨﻬï؛ژ ﻓﻲ ï؛‡ï»£ï؛کï؛ژﻋﻲ ﻓï؛®ï؛چï؛£ï؛– ï؛—ﻨï؛´ï؛¤ï؛گ ﻓﻮﻕ ï؛ںï؛´ï؛ھï»± ï؛£ï؛کï»° ï؛ƒï»£ï؛´ï»œï؛– ï؛‘ï؛°ï؛‘ï؛®ï»± ﻣï؛*ï؛ھï؛©ï؛چً ﻓï؛„ï»*ï»ںï؛*ï؛کï»ھ ï؛‘ﻔﻴﻬï؛ژ ﻓï؛´ï؛¤ï؛’ï؛کﻬï؛ژ ﻣﻦ ï؛§ï»*ï»’ ï؛*ï؛ƒï؛³ï»¬ï؛ژ ï»ںï»´ï؛ھï؛§ï»‍ ï»›ï»‍ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛©ï؛چï؛§ï»‍ ﻓﻢ ï»*ﻓï؛ژï؛€ ﻓï»*ﻢ ﻳï؛’ï»کï»° ﻣﻨï»ھ ï؛·ï؛ٹ ï؛‘ï؛ژï»ںï؛¨ï؛ژï؛*ï؛‌ ﻓï»گï؛¼ï؛– ï؛‘ï»ھ ï»* ï؛چï؛§ï؛کﻨï»کï؛– ﻓï؛´ï؛¤ï؛’ï؛– ﻳï؛ھï»± ﻣﻦ ï؛§ï»*ï»’ ï؛*ï؛ƒï؛³ï»¬ï؛ژ ﻓï؛„ï؛§ï؛®ï؛ںï؛کï»ھ ï»* ﻇï»‍ ï؛*ï؛چï؛³ï»ھ ﻓï»کﻂ ﻓﻌﻀï؛کﻬï؛ژ ï»*ﻫﻲ ï؛—ï؛®ï»§ï»® ï؛‡ï»ںﻲ ï»* ï؛—ï؛’ï؛´ï»¢ ﻓï؛„ﻃï؛’ï»کï؛– ï؛‘ﻜﻔﻲ ﻋï»*ï»° ï؛‘ï؛°ï؛چï؛¯ï»«ï؛ژ ï»*ﻋï؛¼ï؛®ï؛—ﻬï؛ژ ﻓï؛کï؛„ï»*ﻫï؛– ï»*ï؛؟ï»گﻄï؛– ï؛‘ï؛¸ï»”ï؛کﻬï؛ژ ﻋï»*ï»° ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï»*ï؛‘ï؛ھï؛‹ï؛– ï؛—ﻤï؛¼ï»ھ ï»*ï؛—ï؛ھï؛§ï»*ï»ھ ï»*ï؛—ï؛¨ï؛®ï؛ںï»ھ ï؛‘ï»کï»®ï؛“ ï؛›ï»¢ ï؛³ï؛¤ï؛’ï؛– ï؛چï؛£ï؛ھﻯ ï؛§ï؛¼ï»´ï؛کﻲ ï؛©ï؛چï؛§ï»‍ ﻓﻤﻬï؛ژ ï»ںï؛کﻀï»گﻂ ﻋï»*ﻴﻬï؛ژ ï؛‘ï؛¸ï»”ï؛کﻬï؛ژ ï؛›ï»¢ ï؛ƒï؛§ï؛®ï؛ںï؛کﻬï؛ژ ï»*ï»ںï؛¤ï؛´ï؛کﻬï؛ژ ﻣﻦ ï»›ï»‍ ï»§ï؛ژï؛£ï»´ï؛” ï؛›ï»¢ ï؛ƒï؛©ï؛§ï»*ï؛– ï؛§ï؛¼ï»´ï؛کﻲ ï؛چï»ںï؛œï؛ژï»§ï»´ï؛” ï؛‘ﻔﻴﻬï؛ژ ï؛—ï»*ﻮﻛﻬï؛ژ ï؛‘ï؛¸ï»”ï؛کﻴﻬï؛ژ ï؛£ï؛کï»° ï؛·ï»Œï؛®ï؛• ï؛‘ï»کï؛®ï؛ڈ ï»—ï؛¬ï»“ﻲ ﻓï؛´ï؛¤ï؛’ï؛کﻬï؛ژ ﻣﻦ ï؛§ï»*ï»’ ï؛*ï؛چï؛³ï»¬ï؛ژ ï»*ï؛©ï»“ﻌï؛– ï»›ï»‍ ï؛¯ï؛‘ï؛®ï»± ï؛‘ï»کï»®ï؛“ ï؛©ï؛چï؛§ï»‍ ﻓﻮﻓï؛ژï؛€ ï؛‡ï»ںï»° ï؛چﻥ ï؛ƒï»“ï؛®ï»ڈï؛– ï»›ï»‍ ï؛£ï»¤ï»®ï»ںï؛کﻲ ï؛©ï؛چï؛§ï»‍ ﻓﻤﻬï؛ژ ï»*ï؛‘ï»*ﻌï؛– ï؛چï»›ï؛œï؛®ï»© ï»*ï؛ںï؛°ï؛€ ﻣﻨï»ھ ﻣﻨï»ھ ï؛§ï؛®ï؛‌ ﻣﻦ ﻣﻨï؛ھﻓï»کï؛ژً ﻣï؛کï؛´ï؛®ï؛‘ï؛ژً ï؛ƒï؛³ï»”ï»‍ ï؛·ï»”ï؛کﻴﻬï؛ژ ﻓï؛¬ï»—ﻨﻬï؛ژ !! ï؛—ï؛®ï»›ï؛– ï»*ﻓï؛ژï؛€ ﻃﻴï»*ï؛” ï؛ƒï؛³ï؛’ﻮﻉ ﻓï؛¤ï؛ھï؛›ï؛کﻬï؛ژ ﻓﻲ ï؛چï»ںﻬï؛ژï؛—ï»’ ï»ںï؛کï؛¨ï؛’ï؛®ï»§ï»² ﻓﻲ ï؛—ï»*ï»ڑ ï؛چï»ںﻤﻜï؛ژï»ںﻤï؛” ﻋﻦ ï؛»ï؛ژï؛£ï؛’ï؛کﻬï؛ژ ï؛چï»ںï؛¸ï؛®ï»£ï»®ï»ƒï؛” ï؛چï»ںﻤï؛¤ï؛®ï»*ﻣï؛” ï»* ï»ںﻨï؛’ï؛ھï؛ƒ ï؛‘ﻌï؛ھﻫï؛ژ ﻓﻲ ï؛£ï»”ï»‍ ï»§ï»´ï»ڑ ï؛ںﻤï؛ژﻋﻲ ï»ںﻢ ï؛ƒï؛§ï؛’ï؛® ﻣï؛œï»´ï»*ï»ھ ﻣﻦ ï»—ï؛’ï»‍ ! ï؛ƒï»§ï؛ژ : ï»*ï؛£ï؛¸ï؛کﻴﻨﻲ .. ï»*ﻓï؛ژï؛€ : ï؛ƒï»§ï؛– ï؛ƒï»›ï؛کï؛® … ﻣï؛¶ ï؛‘ï؛ژï؛³ï»¤ï»ٹ ï؛»ï»®ï؛—ï»ڑ ï؛§ï؛ژï»ںï؛؛ … ï؛چï»§ï؛ژ : ﻣﻌï»*ï؛¶ ﻣï؛¸ï»گï»®ï»‌ .. ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛‘ﻀï؛¤ï»œï؛” : ﻣï؛¸ï»گï»®ï»‌ ï؛·ï»گï»‍ ï»* ï»» ﻣï»ٹ ï؛³ï؛– ï؛—ï؛ژï»§ï»´ï؛” …ï؛چï»§ï؛ژ : ï»*ï»» ï؛—ï؛ژï»§ï»´ï؛” ï»* ï»» ï؛—ï؛ژï»ںï؛کï؛” .. ï؛چï»§ï؛– ﻣﻔﻴï؛¶ ﻣﻨï»ڑ … ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛‘ï؛ھï»ںï»ٹ : ﻃﻴï؛گ ï»*ï»» ï؛§ï»*ï»´ï»ڑ ï؛—ﻨﻴï»ڑ ï»*ï؛چï؛£ï؛ھ ï»ڈï»´ï؛®ï»± … ï؛ƒï»§ï؛ژ ﻣï؛´ï؛کï»گï؛®ï؛ڈ : ﻣﻴﻦ ï؛©ï»± .… ؟ !! ï»*ﻓï؛ژï؛€ ﻫï؛ژﻣï؛´ï؛” : ï؛³ï»¤ï؛® ï؛ƒï»، ﻫï؛ژﻧﻲ … ﻣï؛®ï؛چï؛• ï؛چï»ںﻤﻼï؛¯ï»، ﻓï؛کï؛¤ï»² … ï؛ƒï»§ï؛ژ ﻣï؛ھﻫﻮï؛µ : ï؛³ï»¤ï؛® ï؛ƒï»، ﻫï؛ژﻧﻲ … ï؛©ï»± ﻋﻨï؛ھﻫï؛ژ ï؛ƒï؛*ï؛‘ﻌﻴﻦ ï؛³ï»¨ï؛”؟ !! ï»*ﻓï؛ژï؛€ : ï؛ƒï؛*ï؛‘ﻌﻴﻦ ï؛³ï»¨ï؛” ï؛‘ï؛² ﻓï؛®ï؛³ï؛” … ï»*ï؛—ﻌï؛’ï؛ژï»§ï؛” ï؛§ï؛ژï»ںï؛؛ !.… ï؛ƒï»§ï؛ژ : ï؛—ﻌï؛’ï؛ژï»§ï؛” ï؛ƒï؛¯ï؛چï»± ï»*ï؛چﻳï»ھ ï؛چï»ںï»*ﻲ ﻋï؛®ï»“ï»ڑ ï؛ƒï»§ï»¬ï؛ژ ﻫï؛کï؛®ï؛؟ï»°؟ !! ï»*ﻓï؛ژï؛€ ï؛؟ï؛ژï؛£ï»œï؛” : ﻣï»*ﻜï؛¶ ï؛©ï»‹ï»®ï؛“ .. ï؛©ï»± ﻣï؛¤ï؛®ï»*ﻣï؛” ï؛ƒï»*ï»± … ﻷﻥ ï؛ںï»®ï؛¯ï»«ï؛ژ ï»ڈï؛ژﻳï؛گ ﻓﻲ ﻣﻬﻤï؛” ï»ںï»*ï؛´ï»®ï؛©ï؛چﻥ ﻓﻲ ï؛چï»ںï؛*ï»´ï؛¶ ï»*ï؛‘ï»کï؛ژï»ںï»ھ ï؛³ï؛’ï»ٹ ï؛·ï»¬ï»®ï؛* .… ﻳï؛کï؛’ï»ٹ

الجزء الثالث

سألت وفاء متعجباً : طب ودي صابرة ازاي المدة دي كلها؟ !! وفاء : لا ما هي مرافقة … أنا بلهفة : مين؟ !! وفاء : ابو محمد المدرس .… بيروحلها بحجة درس ابنها الصغير ..…… أنا بلهفة : أوعي تكوني بتتناكي انت منه كمان؟ ! وفاء : اخص عليك يا شوبة هو طلب منها بس أنا رفضت … أنا أرماة مكنة آه بس باتناك منك انت بس … أنا منشكحاً : حبيبة قلبي و زبري يا ناس … ثم تذكرت : بت يا وفاء ! أوعى تكوني قلتي لسمر حاجة لما جيتلك؟ ! وفاء : آه حكتلها و قلتلها أنك ولعتني ! أنا وقد بطل عجبي : ينيلك … أصلها بتبصلي بصات جامدة ومركزة ودائما تبص لزبري وتبتسم .… وفاء , أحلى أرملة مكنة ترفع ساقيها لي كي أنيكها , ضاحكة : أصلي قلتلها كل حاجة … و أنك نكتني لما شطشطتني .… سألتها مستفهماً : طب هي بتحب تتناك فين؟ ! سريعاً أجابت وفاء كأنما تذكرت : آه على فكرة … جوزها كان بينيكها في طيزها و كمان المدرس رفيقها … هي بتتكيف منها .… ثم اتفقنا على يوم و تسللت إلى بيت سمر الشرموطة المحرومة و كانت وفاء حاضرة من قبل فكان حفل نيك جماعي بحق !

هرولت إلى بيت سمر تحت جنح الظلام و الناس نيام . دققت جرس بابها مرة فالثانية و قلبي يدق خشية أن يلمحني لامح ! فتحت لي سمر الباب وابتسمت وهمست كانها توشوشني : ادخل بسرعة … خطوت إلى الداخل مسرعاً و لمحت وفاء جالسة في الصالة عارية فغمزت لي بعينها وهي تتبسم فنهضت وقبلتني من فمي وقالت بمكر غامزة باسمة : زي ما اتفقنا .. ملكش دعوة بسمر …هززت رأسي باسماً ثم دعتنا صاحبة البيت إلى غرفة نومها فدلفت أنا و وفاء ولحقت بنا سمر فضمتني وفاء وقبلتني من شفتي فألقيت بيدي خلف ظهرها وعصرتها بقوة ثم وضعت حلمة صدرها في فمي ومصصتها بقوة ويدي تضغط على طيزها وادعكها بقوة وبدئت يدها تزل تحت بطني تبحث عن زبري فلامسته وعضته بقوة فضغطت بشفتي شفتها السفلى فجلست بجانب السرير وفتحت سحاب بنطلوني و أطلقت زبري و هي ترمق سمر تغيظها وهي تلحسه !

ثم أنزلت وفاء , كي أنيكها , بنطالي الى الأسفل ثم استلقت على ظهرها ورفعت ساقيها وقالت لسمر : الحسي كسي … فيما أنا أولجت زبري بفم وفاء فجلست سمر ودفعت وفاء من طيزها الى داخل السرير وسحبت قدم وفاء اليسرى وأدلتها وأخذ لسانها يصعد وينزل على كس وفاء وكل مدة ترفع رأسها إلى الأعلى تنظر لوجهي وتبتسم ابتسامة خفيفة ثم قالت لي وفاء اصعد فوق وجهي لكي الحس لك طيزك فصعدت إلى السرير وجلست فوق وجه وفاء وزبري مقابل وجه سمر تلتهمه بنظرتها الثاقبة كأنها تريد أن تبتلعه ولكن الخجل مانعها و أخذت وفاء , أحلى أرملة مكنة , بلحس خصيتي من الأسفل ثم أدخلت أحدى خصيتي في فمها . ثم بعد لحظات قالت وفاء لسمر صاحبتها الشرموطة المحرومة : قومي الحس كسك وشهاب ينيكني من ورا … استحت سمر في البداية ثم ما لبثت أن رفعت ثوبها وخلعت لباسها ونامت على السرير وصعدت وفاء بين ساقيها مصطنعة وضعية الكلبة فرأيت كس سمر المنتفخ طويل البظر ففتحت خرق طيزها الوردية لتلحسها صعدت أنا فوق السرير خلف وركبت وفاء كي أنيكها وفرشت زبري بكسها ثم دفعته و رحت أنيكها فرى وجه سمر عليه تعبيرات الشبق و الهياج ! بذات الوقت كانت وفاء مطبقة بشفتيها على بظر سمر واصبعها كله يبعبص طيزها البيضاء فهجت بشدة و و فاء و سمر تصرخان بشدة و تتأففان و تتأوهان : اوووووووف اووووووووف آآآآآآآه وسمر تصيح : آآآآآح كسييييييييييي .. مطلقة شهوتها ! ثم فلقست سمر في وضع 69 و وفاء منبطحة تحتها وهما تأكلان أكساسهما . فلقست سمر لي بكسها فأمسكت زبري ولجته فيها دفعة واحدة فشهقت سمر وراحت تلتهم كس وفاء فازداد الصياح في حفل نيك جماعي لم يسبق له مثيل . بيدي أطبقت على خصريها و بنفس الوقت وفاء تلعق لي خصيتي اللتين كانتا كامكوك تضربان خرق طيز سمر الشرموطة المحرومة . لحظات و أحسست بدنو قذفي فزادت سرعتي وبقوة وسمر تختنق من الرعشات والرجفات المتواصلة و صدرها يتحشرج بنفسها فقذفت بداخل كسها وانا أتحرك لم أتوقف أثناء قذفي بل كنت ادخله وأخرجه وهو يقذف بداخل كسها ! همد جسدي القوي فوق ظهر سمر فبركت بدوها فوق جسد وفاء و ثلاثتنا يلهث راقد ! لحظات ونهضت لأجد سمر تقفز و تدفعني فأستلقي على ظهري فتمسك بزبي الخارج المنزلق من كسها تنظره بحسد فتمسك به و تلتقمه وهي تتشرمط بعينين شبقتين ناعستين : عاوز ادووق طعم كسي … وراحت يدها ويدها تلعب بزبري هامسة : ماقدرش أسيبك .. لسة مشبعتش منك … فتدفعه في فمها فتمصمصه و تلوكه ثم تنزل إلى خصيتي فتلعق لبني المتسرب فوقهما ثم تدس البيضتين بيضة وراء الأخرى فتشفطها فأحسها تشفط روحي لتنهض وفاء من ضجعتها فتنهض خلف طيز سمر فتدس لسانها بطيزها ثم بشق كسها ولبني يتقاطر منه فتلعقه بشهية و أنا يداي متشابكتان خلف راسي أنتشي


اترك رد