قصص سكس سعودي

هي حكايتي طويلة ومليانة بالمغامرات الجنسية لأني عاشقة للجنس والمنيكة، وربي أعطاني جسد جنسي خاص للنيك. أول مغامرة لي كانت لما كان عمري 16 سنة. وأنا يتيمة الأم والأب وعايشة في بيت عمي،

كان ولد عمي عمره 32 سنة، وما كنت أشوفه إلا نادر بالبيت لأنه على طول مسافر. في يوم كنت سهرانة، أتفرج على فيلم، أنا وبنت عمي اللي أكبر مني بسنتين، وباقي العائلة نيام، ودخل أخوها علينا سكران، والكل كان يعرف أنه يسكر كثير، وجلس جنبي أنا وأخته وصار يضمني ويقولي “أنا تعبان ومحد يهتم فيني”، وأنا انحرجت منه ومن أخته.

بعدين فكيته وقمت لغرفتي، شوي الا لحقتني أخته وحطت راسها ونامت، بس أنا ما عرفت أنام، جلست أفكر في تركي وجسمه وضمته لي. طلعت للصالة، لقيته مطلع زبه وهو وااااااقف وعريض، انجنيت ولعت أول مرة أشوف الزب. كان حجمه كبير وماسكه بيده ويحركه بقوة، وشافني وأنا أشوفه، وأشر لي بيده اجي، ورفضت وطنشته ورحت المطبخ. قام لحقني وضمني من ورا، وحسيت بحجم زبه على طيزي، قال لي “تعالي لغرفتي بوريك ياه”، قلت “لا، خليني يا تركي، عيب عليك”، قال “بس تشوفينه يا مجنونة، أكيد ما عمرك شفتي زب صح؟”، قلت “أيه؟”، قال “يلا تعالي”، ومسك يدي ورحنا غرفته.

وأول ما دخلنا، قام حط يده على طيزي وأنا كنت لابسة شورت قطني ضيق، وعصرها بقوة، قال “هذا مجننتني من سنة”، قلت “عييييب تركي، شيل يدك”، قال “حاضر”، وشالها، بعدين فصخ البنطلون والبوكسر وطلع زبه، قال “تعالي اتفرجي”. جلست أتفرج وأنا جالسة قدامه، قلت “ما كنت اتوقع أن حجمه كبير كذا”، قال “امسكيه”، قلت “لا يا مجنون”، قال “امسكيه بس شوفي حجمه بيدك”، رحت حطيت يدي الناعمة على زبه القاسي وضغطت عليه بشكل لا إرادي وأنا أتأوه، قال “يدك دلع مرره، ذبحتيني، حركيها شوي تكفين يا نوف”.

جلست أحركها بقوة فوق وتحت، فوق وتحت، وهو يتأوه، قلت له “أسفه عورتك”، قال “لا، حلو، حلو، كملي تكفين”، قال لي “تركي كملي نوف، حلو، موت، كملت”، وأنا أحرك يدي على زبه فوق وتحت، فوق وتحت، وأنا بصراحة كنت جاهلة بالنيك والجنس كله. قال “تركي بنزل مويتي على يدك”، وما فهمت أنا وكملت تحريك، لأن تعابير وجهه كانت مثيرة وفيها رجولة، ما حسيت إلا بالمني يقذف بقوة على وجهي ويسيل على يدي، وأنا مصدومة ومبسوطة بنفس الوقت. مد يده ومسح وجهي وقال “تحبي تذوقيه؟”، قلت “أوك”، وحطه على لساني، وكان طعمه غريب وريحته مميزة، قلت “تركي، أنا عندي زي هذا”، قال “تبين نجرب؟”، قلت “أيوه، ياليت”، قال “اوقفي”، وقفت وأنا مستسلمة له وأنا بين يديه.

نزل الشورت والكلوت، بعدين قال “ارفعي يديك”، رفعتهم، وشال البدي، وصرت عارية تماماً قدامه، قال “اجلسي على الكنبة يا نوف وافتحي فخوذك”، قلت “حاضر، بس خايفة”، قال “أنا حريص عليك حبيبتي، بس اسمعي كلامي”، جلست وفتحت فخوذي، وفتحهم هو أكثر بيديه وصار قدامي على الأرض وجلس يتفرج على كسي فترة طويلة، بعدين قال “تصدقين يا نوف، هذا أروع كس شافته عيني”، وكان كسي منفوخ جداً، شفايفه متورمة ولونه أبيض واللي جوا وردي ولسا ما طلع فيه شعر كثير.

جلس تركي يتحسس كسي ويفتحه ويسكره، وأنا ولعت نار، قام فتح شفايفه وقال “شفتي هذا”، وحط يده على بظري، قلت “أيوه”، قال “شوفي شو بعمل فيها”، وصار يلحسها بلسانه بقوة وأنا شهقت وصرت أتأوه، ما عرفت شو اللي صار، قال “قصري صوتك تكفين”، قلت “حاضر”، بعدين مسك بظري وحطه جوا فمه وصار يرضعه رضاعة، وأنا أصرخ، أصرخ بدون وعي، وهو يحط يده على فمي ويكمل لحس ومص لحد ما جتني رعشة قوووية بجسمي وحسيت بكسي يشد ويرخي ويسيل منه سائل لزج، لما استرخيت، قال “هذا زي اللي سويتيه لي”، وقمت وارتميت بحضنه وصرت أبوس رقبته ووجهه بشوق، وأحس بزبه تحتي منتصب بين فخوذي.

بعدها قال “نوف، بكره أعلمك على حاجة ثانية”، واتفقنا بكره امثل أني نايمة بعدين أجيه بآخر الليل، وقبل ما أطلع وأنا واقفة بلبس ملابسي، قال “ممكن آخر طلب؟”، قلت “تفضل، تركي”، قام ونزل على ركبه وراءي وصار يبوس طيزي ويصفعها بيده ويلحسها، قال “هذي اللي مجننتني، بكره أربيها”، وضحكت أنا، وهو اللي لبسني وطلعت ونمت وأنا بقممممممة السعادة واللذة.


من بكره صحيت متأخرة على العصر، وأنا انتظر تركي يطلع من غرفته، لكن طاااااال انتظاري، لأنه يعشق النوم، ولما صارت الساعة 9 بالليل، فقدت الأمل ورحت لغرفتي، وبعدها بنص ساعة دخل علينا وهو كاشخ يجنن، وقال لي، أنا وأخته، “أنا طالع أسهر، تبغون شي”، وحط عينه بعيني، قالت أخته “غريبة، أول مرة تسويها، بس مشكور، مانبغى شي”، وراح وتركنا، وأنا بموت من الولع ومش فاهمة حاجة. جلست اتقلب بسريري لحد ما نمت، بنت عمي وطلعت لغرفة تركي وفتحتها ومالقيته وجلست بسريره انتظره وأنا ذابحني الشوق.

بعد ساعتين من الانتظار، جاء تركي ودخل الغرفة وانصدم لما لقاني، قال “وش جابك يا مجنونة؟”، قلت “انت وعدتني وتركتني”، جاء للسرير وضمني لصدره، وكانت ريحته سجاير وشراب، بس أثارتني الريحة أكثر، قال “يلا، نزل كل ملابسك على ما أخذ دش سريع”، اتعريت من ملابسي ونمت على بطني بسريره، وشوي الا جاء وقال “أحلى نومة كذا، خليك”، وطلع فوقي وهو عريان تماماً، وصار يضرب طيزي ضرب بس، يصفع الشطايا مرة اليمين ومرة اليسار، وأنا مبسووطة بس اتألم شوي لأن ضربه زاد، قلت له “بشويش، تركي، طيزي عورتني”، قال “تستاهلي ليه، طيزك ترج كذا، ذبحتني”، كل يوم تمري من قدامي أشوفها ترج، أنجن، واتمنى أضربها كذا، وقام ضربني أقوى، وأنا مع كل صفعة أنمحن أكثر.

بعدين فتح الشطايا وحط اصبعه على خرقي وصار يدعكه بقوة، قال “نوف، الليلة لازم فيه نياكة، ما تحمل هالطيز”، قلت “اعمل اللي تبغى، أنا ما فهم و**** يا تركي”، قال “حلاتك ما تفهمين”، قرب لوجهي وحط زبه على شفايفي، قال “مصيه”، قلت “ماظن يدخل فمي، صغير مرة”، قام ومسك راسي وحشر زبه جوا فمي بالقوة وقال “الحين مصي يلا، اشوف”، وجلست ارضع وهو يتفرج علي، لحد ما غرق زبه من ريقي، قام سحبه من بين شفايفي.

وجاب مخدة وحطها تحت بطني وقال “نوف، تكفين، لا تطلعين صوت ولا بربط فمك”، قلت “أوكي، تركي، بس لا تعورني تكفى”، قال “لازم تتعورين، اتحملي، هذا نيك الطيز لازم فيه عوار خصوصاً أول مرة”. فتح فخوذي وركب فوقي ركوب، وحط راس زبه على فتحة طيزي وصار يدعكها ويدلكها ويأخذ من ريقي بيده ويحطه على خرقي ويحاول يدخل زبه بشويش، لحد ما حسيت براس الزب يخترق طيزي وآلمني بقووووة وأتأوه بشويش لأني خايفة يسمعونا.

ودخل أكثر وأكثر، وأنا زاد صوتي، قام جاب البوكسر حقه كان طايح وحطه على فمي، دخله جوا، قال “بتفضحينا، أنتي”، وصار يدخل أكثر وأكثر وأنا أتألم وأتلوى تحته لحد ما تعود طيزي على زبه شوي، وصار ينيكني بكل قوته وفحولته، كان فحل بكل معنى الكلمة، يضرب طيزي بجسمه بدون رحمة، وزبه يخترقني، نيك نيك قووي، ويده تشد شعري، وأنا مستمتعة بالنيك وبصوت آهاته الرجولية وهو ينيك طيزي. مد يده لكسي من تحت وصار يحك بظري وينيك.

لحد ما قال “يلا، نوف، حبيبتي، بدفق المني جوا طيزك”، وصارت حركاته أسرع وأسرع ويضرب طيزي بيده ويهزني هزز على السرير، لحد ما ارتعشنا سوا رعشة قووية، وشال البوكسر عن فمي وأخذ وجهي وصار يمصمص شفايفي ويقول “أنتي روعة، سكسية، موت”، وطاح على السرير وأخذني بحضنه وصار يبوس وجهي كله لحد ما تبلل وجهي من ريقه، قال “يلا ننام، حبيبتي؟”، قلت “لا، أبغى بعد”، قال “حتى أنا بموت عليك وعلى نيكتك، بس لازم نكون حذرين عشان نقدر نطول”، قلت “حاضر”.

قام شدني لجسمه ومص نهدي اليسار، حط الحلمة بين شفايفه وصار يرضع ويرضع ويرضع، وأنا مذهولة وممحنة أكثر، واتكلم أقول “بشويش، وش تسوي يا تركي”، وهو ما يرد، يرضع حلمتي زي **** الجوعان. بعدها رفع راسه وحط شفايفه على أذني، قال “بنركبك ثانية يا نوف، تكفين”، بعدين شالني قبل يسمع ردي وقلبني على بطني وفتح طيزي وحط زبه بقووة بخرقي، وصار يضرب، يضرب طيزي وينيكني أقوى من اللي قبلها، وأنا جسمي معرق كله موية.

وبعدين سحب زبه فجأة وقلبني على بطني وحط زبه على بظري، وصار يحك زبه بين شفايف كسي على البظر وقال “بنزل على كس حبيبتي”، وهو عيونه بعيوني ويفرش كسي تفريش جنوني، لحد ما نزلت وهو يحكه وارتعشت بقوة، وبعدها بلحظات، قذف كل المني على بظري وبين شفايف كسي، وطاح بجسمه علي وحضني، قال “آه، يا نوف، من نيكتك”، واسترخينا دقايق كذا.

بعدها قام وأخذ مناديل ومسح لي كسي كويس ولبسني وباس شفايفي بوسه طويلة، وقال “يلا، نامي، حبوبتي، بكره لنا لقاء”، ورحت لسريري ونمت ويدي على كسي من شدة السعادة واللذة، وها صورة لطيز نوف.

طيز نوف
طيز نوف

مغامراتي مع تركي استمرت 4 شهور، وأغلبها كان نيك في الطيز، وبعدها حكى لي أنه بيتزوج، وأنا بصراحة ما زعلت مرة لأني كنت عارفة هالشي وقررت أكمل مسيرة الجنس والنيك لكن مع شخص آخر.

وقبل ما أطوي صفحة تركي، حابة أقولك، أروع وأحلى نيكة جربتها معه، بما أني مجنونة بالجنس وأحب المغامرات، كنت أحب نمارس الجنس في وضعيات جديدة وأماكن جديدة حتى لو فيه خطر، أحس تزيد إثارتي.

في يوم من الأيام، كنت لسا راجعة من المدرسة، ولقيت تركي كان جالس يتغدى بالصالة، جيت وجلست قدامه، وكان فيه عمي وبنت عمي، حسيت بنظراته شهوة مو طبيعية، فولعت موت، حسيت فيه ينزل يده تحت الطاولة ويسوي حركات، وخفت ننكشف، هو مجنون زيي.

رميت ملعقة من على طاولة الأكل ونزلت أجيبها، لقيت زبه منتصب وماسكه بيده ويضغطه، انجنيييت وتبلل كسي، قال عمي “تغدي معنا يا نوف؟”، قلت “ببدل ملابسي وأجي”، قال “يا بنت الحلال، تغدي بعدين اطلعي بدلي”. بديت أكل وأنا مولعة، حسيت أني مكشووفة، قلت لبنت عمي “أبغى شطة”، قالت “بالمطبخ، ما جبناها”، رحت أجيبها، وأنا أتمنى يلحقني، وما حسيت فيه إلا داخل المطبخ، بس المشكلة فيه الخدامة. قام أشر لي أدخل المخزن ودخلته، كان صغييير وتابع للمطبخ، بدون ما يبوسني ولا شي ولا نتكلم ولا حرف، رفع مريول المدرسة ولف بجسمي للجدار، ونزل الكلوت، وطلع زبه وحطه بطيزي بقوة مرة وحدة، وصار ينيكني بكل قووته بدون صوت، ويد حاطها على فمي عشان ما يطلع صوتي، والثاني لافها على جسمي، وأنا يدي بكسي أحكه بقوة، وتركي زبه يدخل ويطلع بخرقي، وأحنا عرقانين مررره، كان حر موت، وهو ما وقف نيك، يضرب جسمه بجسمي بكل قوته، وأنا أتألم بصراحة، بس مبسوطة.

وحسيت هذاك اليوم أن زب تركي كان أكبر وأعرض، لأنه يؤلمني كل ما دخل وطلع بطيزي، لحد ما حسيت فيه يسرع بالنيكة ويهزني هز قدامه، وشال يدي وحط يده بكسي وصار يدعكه بقوة، وقرب لآذني، قال “يلا، بدفقه بطيزك يا ممحونة”، بعد هالجملة حسيت برشعة قوة، ونزلت بيده، وهو رص زبه بطيزي بقوة وشدني له ودفق المني جوا طيزي، بعدين باسني من رقبتي وسحب زبه بشويش، ولبسني الكلوت اللي غرق من المني، وهو لبس وقال “يلا، قدامي يا ممحونة” وضرب طيزي.

و**** العظيم، النيكة ما أخذت إلا 7 دقايق تقريباً، وطلعنا، وحسينا بنظرات الخدامة كاشفتنا، ويمكن شافتنا، هههه، وأنا طلعت غرفتي، قلت لهم “مالقيت الشطة، خلاص، ما بي”، ههههه، وتركي جلس وكمل غداه هههه كانت نيكة رووعة وتدووخ رحت نمت بعدها 4 ساعات.

صورتي بقميص النوم الفوشي
صورتي بقميص النوم الفوشي

بعد زواج تركي، تعبت نفسياً وجسدياً مع أني مازعلت منه أبداً… حاولت أطفئ شهوتي بنفسي لكن ما عرفت، لازم وجود شريك معي… وكنت أروح عند وحدة سورية تدرسني خصوصي… كانت عسل مرره وانبسطت عندها وارتاحت لها… وهي متزوجة وعندها 3 أطفال… وفي يوم من الأيام، جيت لها بدري وكان زوجها جالس عند التلفزيون بالصالة، و****، أول ما شفته وحط عينه بعيني، حسيت برعشة بجسمي، كان رجل بكل معنى الكلمة، جسمه موت وفيه جاذبية غير طبيعية… قالت استاذتي “هاد أبو رامي يا نوف”، قلت “أهلين، كيفك؟” قال “منيح، **** يقويكي يا بنتي”… انقهرت لما قال “بنتي”، غصب عني، المهم دخلنا الغرفة وهي تذاكر لي وأنا بوادي ثاني، فجأة قلت لها “ممكن اسألك سؤال؟” قالت “اتفضلي، نوف”، قلت “زوجك شو وظيفته؟” جلست تضحك وتقول ليه هالسؤال… قلت لها “بس أشوفك تدرسين خصوصي وكذا، وهو شو يعمل؟” قالت “هو مدرب سباحة في نادي رياضي”… قلت “آهآآآآ” وعرفت سر جسمه اللي يجنن… وكملنا الدرس…

من بكره، قررت أجي بدري بعد لعل الحق عليه، هههه، وبهذا اليوم لبست فستان من فوق عاري ويبان نص نهودي ومن تحت يوصل لحد الركبة وكان ناعم بس ملمسه قطني ولاصق ع جسمي ومفصله تفصيل… أول ما دخلت، نزلت عبايتي على طول ودخلت للصالة ولقيته منسدح ع الكنبة وبحضنه ولده، أول ما شافني اعتدل بجلسته وسلم علي “أهلين، نوف، كيفك اليوم؟” قلت “منيحة”، وضحك، قال “صرتي تحكي متلنا”، قالت زوجته “نوف شاطرة بكل شي”، قالت لي “نوف، استني شوي بس، اخلص شغل المطبخ وأجيك”… جلست على كرسي قريب من زوجها وهو بياكلني بنظراته… قال “اديش عمرك، نوف؟” قلت له “17”، قال “****، شو هالصبا والأنوثة، أنا اعجببببتني”، كلماته، قلت له “وأنت؟” قال “أنا ختيرت، عمري 36″… قلت له “بالعكس، عز الرجولة”… وتبادلنا نظرات، حسسته فيها أني أبيه وهو كمان…

بعدين قربت له وأخذت البيبي من حضنه وكان عمره 8 شهور تقريباً وحطيته بحضني وصرت أبوسه وأتدلع وأتمحن والولد يدخل يده بصدري، قال “هو طالع شقي على أبوه”، وضحكنا شوي… قلت له “تقول زوجتك أنك تدرب سباحة، شو رايك تدربني؟” قال “تكرم عينك، شوي”، الا دخلت زوجته وقالها هالكلام وخفت من ردة فعلها، لكن وافقت عادي… وأنا طالعة، قال لزوجته “روحي، جيبي جاكيتي”، ولما راحت، مسك يدي وحط فيها رقم، قال “اتصلي من الساعة 6 المغرب للساعة 10 الليل”… وبالفعل، من بكره اتصلت وصار يقولي كلام غزل وجنسي، جنني وأثار شهوتي… واتفقنا نلتقي في شقة صاحبه بكره على وقت الدرس…

نزلني عمي عند بيت الاستاذة، وزوجها أخذني من عند الباب ورحنا الشقة… كنت لابسة فستان شفاف ضيق لنص الفخذ، لونه أسود، ومالبست تحته أي شي حتى الكلوت… لما نزلنا وجلسنا ع الكنبة، قرب لي وشالني بكل يديه وحطني بحضنه زي البيبي ومسك وجهي بيده وصار يبوسني بلهفة ويقول “يقبرني هالوش ما أحلاه” وأنا اتخدرت، ضل يبوس شفايفي ويمصمصهم وأنا متخدرة بين يديه… بعدين فتح فمه شوي وقال “اسقيني شوي من ريقك”، وحطيت شوي من ريريقي جوا فمه وصار يشربه ويطلب أكثر… بعدين نزل يده وحطها على نهودي ومسكهم وهو يضغطهم بيده بقوة… وأنا مستسلمة له، بعدها وقفني وفسخ فستاني وانذهل لما شافني عريانة، قال “يخرب بيتك، شو سكسية”، وفتح فخذي وهو جالس ع الكنبة وصار يلحس كسي، وكان بصراحة خبييييير بلحس الكس… كان يفتح شفايف كسي بأصابعه ويحط لسانه على بظري ويحركه بسرعة وأنا أتأوه وأصارخ من المحنة وهو يزيد باللحس والمص… ويحط بظري بين شفايفه وكأنه يرضعه وأنا ماسكه راسه بيدي وأرصه أكثر على كسي… بعدين قال “لفي”، وعطيته طيزي، مسكها بيديه الثنتين وصار يضربها بقووة… يصفع الشطايا بكل قوته ويتفرج عليها وهي ترج وأنا أتألم وأقوله “نيكني، أرجوك، مافيني اتحمل” وهو ما كأنه يسمع، مستمر بضرب طيزي بكل قوته وكأنه يعاقبني لأن طيزي سكسية ومغرية…

بعدين وقف هو ونزل كل ملابسه وجلس على الكنبة وجيت جلست بين فخذه… ومسكت زبه بيدي وكان حجمه رووعة وعروقه بارزة… وصرت أمرر زبه على وجهي على خدودي وشفايفي وخشمي وأشم ريحته بقوة وهو يقول “مصيه، يلا، مصي ايري”… وبوقتها بصراحة ما كنت أعرف الا كلمة “زبي”، ما عرف “ايري”، هههه، قلت له “شو ايري؟” قال “يعني زبي، يا مجنونة، مصي زبي”… بعدين حطيت زبه بين شفايفي وبديت أرضع راسه وفجأة مسك هو راسي بكل قوته وضغطني على زبه ودخل زبه بفمي، قال “هلء، مصي منيح”… وبديت أمص بمحنة وشهوانية وهو مبسوط مني ويضرب وجهي بيده، يعطيني كفوف وأنا أمص زبه ويشد شعري بقوة، يبعدني عن زبه بعدين يرجعني له أمصه… لحد ما انمحنت وأنا أصارخ أقوله “نيكني بهالزب، أرجوك”… قال “لا، مصي كمان”… استمريت بالمص والرضع لزبه، بعدها قال “عجبك طعمو؟” قلت “أي، يجنن”… قال “اليوم الصباح رضعت منو معلمتك كمان، لكن رضاعتك أنتي أحلى بكتييير، يا شقية”…

مسك وجهي وابعده عن زبه وشالني زي اللعبة وحطني على رجوله وصار يبوس شفايفي ويضمني لصدره ويقول “ياريتك أنتي مرتي وعشيقتي”… وأنا أتأوه بحضنه وبجسمه السكسي اللي ما حلمت اتناك من رجال بهالجسم… وقرب شفايفه لأذني قال “جاهزة للنيكة، حبيبي؟” قلت “أيووه، بليز”، قال “يلا”، شالني بين يديه ووداني لغرفة نوم صاحبه… ونومني على بطني وفتح فخذي وجلس بينهم… ورجع يضرب طيزي بقوة، كان يستمتع وهو يضربها وهي ترج وتحمر أكثر وأكثر… بعدين فتح الشطايا… وحط راسه بينهم وصار يلحس خرقي وأنا أنمحن وأقوله “نيكني، أرجوووك، خلاص” وهو يضرب بقوة ويلحس خرقي…

بعدها طلع راسه وخلاني أسجد… ومسك زبه وحط راسه على خرقي ويدعكه، يدعكه وأنا أترجاه يدخله، وهو كل ما اترجيته ضربني بقوة، قال “أنا بنيكك على كيفي، بيبي، اششش”… بعدين فجأة دخل زبه كله بطيزي وصرخت بقوة وبكيت بجد من شدة الألم، ومسكني من خصري وصار يدك طيزي دك بزبه وأنا أصارخ وهو يقول “صارخي كمان، ما راح أرحمك بالنيك”، واستمر ينيكني بقوة ويهزني هز لحد ما قربت أنزل، قام سحب زبه من طيزي وحطها على كسي وصار يفرشه تفريش لحد ما نزلت على زبه، بعدين رجع وغرس زبه بطيزي وكمل نياكة وطووول بالنيكة وأنا انهكت وتعببت ونزلت مرتين وهو ما وقف…

بعدها شالني زي العروسة وصار يرفعني وينزلني على زبه بكل قوته لحد ما قرب ينزل، قام رماني ع السرير وجاب زبه بين نهودي وكبه عليهم، غرقني بحليبه ونزل على شفايفي، ياكلهم ويمصمصهم وأنا دااااااايخة من النيكة الروووعة… قال “ريحتك حبيبي”، قلت “أيووه”، قال “بس أنا ماشبعت منك، يا شقية”، ونزل عند كسي وأنا دايخة وصار يلعب فيه بأصابعه ويتفرج عليه ويلاعبه وأنا أنمحن أكثر وأكثر وأتلوى تحته وأقوله “يكفي، خلاص، قوم”، وهو يقول “تصدقي، كسك أحلى من كس مرتي، يا نوف، خليني استمتع بجمالو”… اتخدرت من كلماته وهو ما وقف ملاعبه لكسي، يفتحه ويسكره ويحط من ريقه عليه ويدعك البظر بأصبعه ويفتحه أكثر ويتفرج على فتحة كسي وينزل يشمها، يقول “ما أزكى ريحة كسك، يانوف” وأنا أولع لحد ما وصلت حدي وصرت أصارخ وأقوله “نيكني، خلاص” وهو كأنه ما يسمعني…

شالني بيديه وحط كسي قدام وجهه وهو جالس وصار يدعك وجهه عليه ويلاعبه بأصابعه أكثر ويقولي “نزلي شهوتك، حابب اتفرج على كسك وهو يفجر شهوته”، بعد كلمته هي نزلت بقووة وراتعشت وهو يتفرج على كسي، بعدين نزل عليه يلحسه ويمصمصه بنهم، وفجأة قلبني على بطني وفتح فخذي وضرب طيزي بقوة، قال “افتحي كمان، يا نوف، افتحي لي طيزك المنيوكة”… وأنا فتحتها ومسك زبه وغرسه مرة ثانية بطيزي، بس هالمرة أسهل، وصار ينيك وهو يصارخ صرخات فحولة، بعدين طلع زبه وكب حليبه على طيزي من برا وانسدح جنبي ومسك وجهي وصار يبوسه ويلحس خدودي لحد ما نمت من التعب وصحاني بعدها بشويه ولقيته لبسني قال “يلا بيبي ع البيت”.

رجعت وانا بقمة السعاااااادة والبسط وكسي وطيزي شبعو نيك يومهاهي صورة لجسم نوف صورت بقميص النوم الفوشي اتمنى تعجبكم واعذروني على رداءة التصوير هههه.


بعد لقاءنا الأول أنا وزوج استاذتي، تواعدنا بلقاء ثاني، بس ما حصل إلا بعد أسبوعين. هالمرة أخذني لمزرعة وبصراحة بالبداية كنت خايفة، لكن هو طمنني بكلماته الحنونة جداً وصار يضمني ويبوسني. وأخذني لغرفة فيها ضيقة وما فيها إلا كنب. مسكني من خصري وشدني له وأخذ شفتي اللي تحت وصار يرضعها وهو ينزل ملابسي قطعة قطعة لحد ما عراني من كل شيء. ونزل بعدها ملابسه وصار يحضني ويلمني لجسمه وأحنا واقفين وعرايا. ويقولي أنه ما ذاق طعم الجنس الحقيقي إلا معي ويتمناني عشيقته طول العمر، ويديه كانت تفرك كل جسمي بشهوة وأنا الصق جسمي أكثر على جسمه وأحكه عليه وأحس بزبه انتصب بين فخوذي، نزلت يدي ومسكته وضغطت عليه، مسكني هو وشالني وجلسني على الكنبة وهو واقف. وصار زبه قدام وجهي.

مررته على كل وجهي وكانت ريحته السكسية تثيرني أكثر وتمحني. حطيت راسه بين شفايفي وبديت أرضع فيهم وأمصمهم. وبعدين نزلت الحس باقي زبه بلساني وأتطعمه. لحد ما وصلت لخصيانه. قال الحسيهم حبيبي. حطيت لساني عليهم وصرت الحس فيهم بجنون ومحنة لأن ريحتهم جننتي وزبه ماسكته بيدي واجلخ له طالع نازل. بعدها هو مسكني من شعري ورفعني لعند زبي، قال مصي ياممحونة ووولعت من كلمته وحطيت زبه بفمي وقفلت شفايفي وصرت أمص منه بدون شعور وهو يضرب خدي ويقول أكتر بيبي شعليني. وقال خليه يفوت أكتر، قلت له ما قدر حبيبي. قال خلاص أنا بفوته. ومسك راسي بيديه ثبته وبدا يدخل زبه بفمي ويدخل ويدخل لحد ما غصييت فيه وحسيته بحلقي خلاص. قال حبيبتي رخي حالك شوي خليه يفوت لبلعومك. بعد ما صار زبه كله داخل جوا فمي قال ارضعيه يلا وصرت أرضع وأمص ووجهي أحمر مرا وعيوني تدمع وهو يتفرج علي ومبسوط ويتأوه آهات رجولي تثيرني أكثر. لحد ما حسيت زبه صار زي الحجر، قام سحبه من فمي وقال ابرمي حبيبتي ومسكني من خصرني وجلسني على ركبي وطيزي له، مسك طيزي وصار يضرب الشطايا مره اليمين ومره اليسار ويقرصها لحد ما حمرت مرره وفتحها بيدي ونزل يلحس خرقي ويتفل عليه من ريقه ويرجع يلحسه. وأنا أتأوه وأقوله نيكني خلااااص.

بعدها قرب زبه لطيزي وقال افتحيه لي، وفتحت طيزي بيدي وبدا زبه يغوص بخرقي وأنا أتأوه وأتمحن تحته لحد ما حسيت فيه كله جوا فيني وبدأ ينيك نياكة مجنونة قوية وتجنن، ويديه على طيزي غارس أصابعه بلحمة طيزي الطرية وينيك فيني، وبعدها حط يد على فمي عشان ما أصارخ من المحنة لحد ما قرب ينزل، قام قلبني بيديه وحط زبه على صدري ودفق كل المني على نهودي وبطني، ونزل بسرعة عند كسي وفتح شفراته وحط بظري بفمه وصار يرضعه ويقول نزلي بتمي لحد ما كبيت كل شهوتي على وجهه وهو يلحسها وأنا أمسح المني بيدي والحسه. بعد هالنيكة استرخينا شوي وحطني بحضني وصار يضم ويبوس وأنا يدي على زبه ألاعبه.


اكمل ما حصل معي .. زوج استاذتي بغبائه آخر مرة طلب مني ياخذ كلوتي اللي نزل عليه، وخباه بدرج السيارة، وللأسف شافته زوجته لكن ما حكى لها أنه أنا ههههه، ولكن طلب مني أننا نخفف شوي المقابلات. وبصراحة وقتها كنت اتعودت على النيك وكانت تجيني محنة تذبحني وما عرف أرتاح لوحدي. فقررت في يوم أكلم تركي، وبالفعل جاء زيارة للبيت واستغليت وجوده بالسيارة جوا البيت ورحت له، وجن هو لما رحت له لأن زوجته شخصيتها قوية جداً، وقلت له أني مشتاقة لك وحابة نجلس سوا مو لازم نسوي شيء. وقال موافق بس روحي الحين، وقبل ما أمشي عنه شدني وباسني على فمي، وهنا أنا انجنيت، عرفت أنه لازال يشتهيني. رحت للحمام وجلست أفرك بكسي لحد ما نزلت وأنا أفكر بتركي وبوسته وأتخيل نيكته. مر يومين على كلامي مع تركي ولا صار شيء.

وبيوم جتني بنت عمي قالت أن تركي بيودينا استراحة صديقه فيها مسبح وكذا، قومي البسي. وعرفت أنه لقائنا مع أني ما كنت اتمناه كذا. ولبست بنطلون قطني ضيق وبدون كلوت تحته، وفوق تيشيرت قصير. وطلعنا الاستراحة، ولقيت الكل موجود وانصدمت وضليت طول الوقت جالسة على كرسي لحالي، أندب حظي هههه. لحد ما شفته يأشر لي من ورا شجر من الخوف ههه. رحت له وقال البسي عبايتك واركبي السيارة، قلت وهم، قال يسبحون محد يفقدك. ورحت وركبت سيارته وجاء هو وركب ومشى مسافة كذا ووقف بمكان زي الباركينج سيارات. ورجعنا ورا.

وضمني وعلى طول قال نوف وكذا، أني أنيكها وأتخيلها انتي. يوم قال كذا انجنيت، قلت حرام عليك وجلست أبكي، وما حسيت إلا بيده ياخذ يدي ويحطها على زبه، كان واقف مصلب، قال مصيه تكفين، محروم من المص، ما عمرها مصته لي. نزلت عند زبه وطلعه لي وجلست أمصه ودموعي على خدي وهو يمسح وجهي بيديه. ويقول مصي يابعد روح تركي. وأنا انمحن أكثر وأمصه ويمسك راسي ويرصه على زبه، قال بنزل نوف. قلت لا نيكني، قال بنزل الحين، بعدين أنيكك، ما قدر أتحمل مصك، ويرص راسي على زبه أكثر لحد ما حسيت براس زبه وصل حلقي جوا وشرقت وصرت أكح بقوة وهو يرفع جسمه علي عشان يدخل زبه بفمي. وأحاول أرفع راسي ما قدرت، ماسكني بقوة من رقبتي وينيك بفمي وهو يتأوه ويقول آه من مصك، اشتقت له. ويطلع زبه ويقول طلعي لسانك. أمد لساني ويحك زبه فيه حك بقوة وريقي يسيل على دقني وعلى خصاويه. لحد ما قربت الدفقة. قام مسكني من شعري ودخل زبه بقوة جوا فمي. وعروقه اتحسسها بلساني. ورصني بكل قوته على زبه ودفق كل المني جوا حلقي. أحس بضرباته ورا بعض جوا فمي وتدخل بجوفي. وعيوني تدمع وهو يستمتع. لحد ما نزله كله.

بعدها رفعني له، وقال مافي وقت أنيكك، تكفين سامحيني، بس أوعدك مرة ثانية. هنا أنا جنيت وجلست أبكي وأسبه سب قوي. قال تكفين، بتفضحينا يا نوف وكذا، لا راحك. وما رضيت أركب قدام لأني كنت مولعة نار. قال طيب يا ممحونة ودخل يده جوا البنطلون وصار يحك لي كسي بيده وأنا ما قدرت انزل، أبي نيكة. وخرب جوي مرره وجلست أبكي أكثر وقلت خلاص ما بي شي وركبت قدام. ورجعنا وأنا ما نزلت. دخلت الحمام وانهرت هناك، حسيت أني آداة وأنه استغلني، وجلست بالحمام فترة طولة، وبعدها جتبنت عمي تطق، قالت من زمان ندورك، قلت لها آسفة أني طولت وكذا. طلعت وقلت لهم بطني يعورني وجلست بالغرفة، وجتني زوجة تركي وخفت منها، بس مسكينة صارت تدلك بطني بيدها وتقول ماعليه، كلنا كذا، تحسبها الدورة ههههه. ورجعنا وهو ما ناكني، لكن عووووووضني بعدها عوض لا يمكن أنساه. يومين نيييك بنييييك وكذا، أحلى يومين بحياتي، بكررره، اكملهم.


اليوم راح أحكي عن أغرب رجل مارست معه الجنس ومستحيل أنساه. بعد زواجي بسنة سافرت لأمريكا للدراسة. وبعد أسبوع من الوصول رحت لمحل اسمه وول مارت كبير جداً وأنا كنت لابسه عادي جينز وتيشيرت طويل نسبياً وبدون حجاب وشعري نازل لحد الارداف.

كان فيه واحد كأنه عربي ومعه زوجته أجنبية وأولادهم اثنين. واقف قدامي ويكلم زوجته واللي مشغولة بالأولاد وعينه علي، وأنا من باب الذوق ابتسمت له ومشيت. وبأحد الممرات بالمحل لقيته وراي وينادي لو سمحتي، قلت نعم، قال كنت متأكد أن هالجمال عربي. وطلع الرجل مصري وكان وسيم وجسمه سكسي موت.

قلت مشكور تبغى شي؟ قال وخليجية كمان؟ وعض شفايفه وغمز بعينه، قلت أنا متزوجة وواضح أنك انت متزوج بعد.!! قرب مني وقال أنا متزوجها عشان الجنسية والأولاد مش أولادي. قلت بكيفكم وبكل جرأة مسك يدي وصار يدعكها بين يديه وأنا ساكتة وهو يدعكها ويعاكسني ويقول كلمات تذوب الصخر وأنا عيني بعينه وقال تعالي معي للسيارة ربع ساعة بس ووافقت بكل جنون.

كانت وسامته وجمال جسمه تغري أي بنت بالكون. قال ألحقيني وراح قدامي لزوجته وباسها من فمها بوسة مغرية وكلمها بأذنها ومشى وأنا لحقته، ركب سيارته وركبت جنبه وشغل السيارة، قلت على وين؟ قال شقتي هنا قريبة وسكتت! أول ما دخلت الشقة قال من أول ما جت عيني عليك كنت متأكد أني بدخلك شقتي وأنيكك ونزل يده وفتح بنطلوني ونزله مع الكلوت وصار يحك كسي ويبوسني على فمي ويلعب بشفايفي باحترافيه وفجأة نزل عند كسي وصار يمصه مص ويقول اشتقت للكس العربي النظيف وأنا هايجه واشد شعره واتأوه ويقولي بشويش يامنيوكة.

وفصخني كلي اتعريت في شقته وهو اتعرى. ومسكني من راسي ونزلني عند زبه، قال مصي الزب المصري دوقيه، دخله فمي بالقوة لأنه كبير علي وبديت ارضع زبه رضاعة وهو يقول يا متناكة انتي حريفة مص. بعدين رفعني من شعري وصار يمص فمي وهو ماسك زبه ويفركه بين شفايف كسي وأنا اترجاه ينيكني وهو يقول اتحملي ياشرموطة، وصرت اصرخ وهو يضربني على وجهي ويقولي خلاص هتتناكي اهدي شويه. وأنا طلعت من طوري وصرت بعالم ثاني. ولأول مرة بكيت من شدة الشهوة والمحنة. ولما شاف دموعي اتجنن وصار يضرب بطيزي ويعصرها عصر ونومني على ظهري عالأرض ودخل زبه بكسي بكل قوة وعنف ويقول خدي خدي يامتناكة وصار يزغب وينيك بكسي وأنا عيوني تتقلب واصرخ وهو يعض رقبتي وخدي وينيك فيي لحد ما نزلنا مع بعض جوا كسي.

وسحبه من كسي وجاب مناديل مسحني ومسح زبه ومد لي ملابسي، قال البسي يله ولبست وأنا مصدومة اني اتنكت من واحد حتى اسمه ما اعرفه. ولما ركبت السيارة قال لي اتحداك تنسى زبي وهو يضحك ونزلني بالمحل ورجعت للبيت واتحممت وبالفعل لليوم ما قدرت أنسى هالمصري.


مغامراتي الجنسية في أمريكا كانت مع شاب مصري كذلك. كنت أثق فيه ثقة عمياء، كان جارنا. أسمه أشرف ويشتغل ممرض، ولجأت له عشان يساعدني في صرف علاج لي لأنه في أمريكا ممنوع إلا بوصفة طبية. كانت علاقتنا رسمية بالبداية.

ولما جاب العلاج لي كنت لوحدي بالبيت وفتحت له وأنا لسه متحممة ولابسه روب الحمام. أخذت العلاج من عند الباب وسألته كيف أخذه وهل نفس الجرعة وهو يشرح لي اشتهيته بجنون وحاولت أمسك نفسي وقلت اتفضل ما يصير عند الباب. دخل وجلس عالكنبة وكمل شرح وأنا جنبه، لما خلص قلت له ليه ما تزوجت للان؟ قال عندي جيرل فريند تكفيني. قلت تكفيك عن الزوجة؟ وتعمقنا بالكلام لحد ما وصلنا عن الجماع وكيف أن حبيبته ما ترضى يجامعها إلا مرة بالأسبوع وحسسته إني ممحونة.

بعدها قمت عشان اسوي له شي يشربه ولحقني زي ما اتوقعت. وضمني من ورا وقال ياريتك انتي حبيبتي وفك الروب بشويش ودخل يديه ومسك نهودي ويقول بزازك حلوين وناعمين ويدعك فيهم بيديه القوية وأنا ذايبة وارجع عليه بطيزي الكبيرة ابغى احس بزبه عليها. فسخ لي روبي ولفني لعنده وصار يبوسني ويلحس وجهي بجنون وأنا افتح له بنطلون الجينز وهو يلحس عيوني وخدودي وخشمي، وأول ما طلعت زبه شدني من شعري بقوة ونزلني عنده وقال بصوت كله فحولة مصيه ودخلته للنص بفمي لأن زبه كبير وعريض وبدأت امص وهو يصدر أهات قوية تذوب أي أنثى ونزلت يدي احك كسي وأنا امصمص في زبه وراس زبه وخانقني، قال شيلي ايدك عن كوسك وشلتها.

وهو يشد شعري ويضرب خدي كفوف خفيفة وبدأ ينيكني بفمي بقوة وأنا حموت منه لأن زبه كبير وراسه يقفل حلقي واشرق فيه وهو مش هامه وينيك بفمي ووجهي يقلب لونه أحمر وتدمع عيوني وسحب زبه بشويش واعطاني خصاويه قال مصي بيضاني كمان ومصمصتهم وشميت ريحتهم وأثارتني بجنون وهو يدعك زبه وخصاويه بوجهي ويضربني من وجهي على خفيف لحد ما ذبت وزبه انتصب عالآخر.

وقفني عالجدار وفشخ فخوذي ورفع رجلي اليمين بيده ونزل وبدأ يلحس كسي ويفتح طيزي بيديه ويلحس خرقي وأنا اتأوه وأتمحن واحس بطيح من طولي وهو يضرب طيزي بيديه ويعصرها بأصباعه اللي انغرست بلحمة طيزي. وكل ما احس اني بطيح يضرب طيزي وفخذي ويثبتني لحد ما غرقت فتحة طيزي من ريقه ورجع وقف وراي ومسك زبه وقال انا عاوز طيزك دلوقتي وكسك خليه بعدين وفتح طيزي بيده ويده الثانية ماسك فيها الزب ويدفه بطيزي وأنا أتوجع واتلوى عالجدار وهو يدف ويغرس زبه بطيزي غرس ولما بدأت اصرخ ضربني على خدي بقوة وقال اتناكي وانتي ساكتة ياشرموطة وجنني كلامه وبدأ ينيك بطيزي بجنون وشهوانية وأنا أتوجع واتلذذ وينزل يده يحك لي كسي وينيك بطيزي وأنا اهزهز طيزي له ولحمة طيزي ترج على بطنه لحد ما قرب ينزل، قام طلع زبه وكب المني على طيزي من برا وأنا نزلت على يده وهو يجلخ لي.

وارتخيت وشالني بين يديه ونومني عالكنبة وصار يبوسني ويشم وجهي ويقولي أنا عاوزك لي لوحدي وكلام كله شغف وحب وشهوانية وفعلاً ملكني وملك جسمي فترة طويلة وكان يستحق هالشيء بجدارة.


اترك رد