هذه قصة سكس خليجي ساخنة جداً وجديدة وسأحكيها لكم من البداية إلى النهاية، حيث أن صديق أختي بعد أن رفضوه أخوتي عندما خطبها وأغضب أمه وتعارك معها لرفضها أن يتزوج أختي وسفر أمه لأهلها في السعودية، ضل يحاول وينتظر لين تزوجت أختي ويئس من الارتباط بها لحق بأمه.
وإليكم القصة، كانت لنا جارة في السالمية في الكويت تدعى أم اسعد، اسمها هاجر، سمراء دبه، لها مكوه تشبه الأفريقيات، كبيرة جداً، كل فرده ترج وتتحرك عكس التانية، عمرها في آخر التلاتينات، وابنها أكبر من أختي بسنة، الآن عنده 26. ولا نعرف من أسرتهم أحد،
اسعد أحب أختي نهى رغم أنهم سمر ونحن بيض، ونحن نعيش في بيت أخي، أمي وأبي متوفين. اسعد من بلوغه وهو يحب نهى ومتيم فيها، أختي نهى جميلة جداً وعليها مكوه لا تستطيع أن تداريها، ناطحة لوراء مسافة من صغرها، وهي محل حديث الجيران وهي مرحة وشبقة. استمرت قصة الحب بين نهى واسعد، يرسل لها رسائل حب وكروت وبطاقات غرامية وكلمات غزيل يقولها عندما يجد الفرصة التي يتصيدها.
أختي كبرت وأصبحت فتاة، وأنا أنام معها في غرفة واحدة، أنا أصغر واحد، ونحن الاثنين من أم، وبقية أخوتي الكبار من أم. أنا أصغر من أختي بـ7 سنوات، أرى أختي هي تتهيج وتحك بطنها بالحاف الذي تضعه تحتها وبين رجليها وتحك كسها عليه يمين وشمال ولم أفهم حينها ما تعمله. وكنا نلعب معاً، وتعمل لي بعض الأشياء الجنسية التي لم أعرفها لصغري، عندما نتعرى وهي تمثل دور الأم وأنا الأب وتلتصق بي وتقبل شفتي وتمسك زبي وتضعني فوقها ولكن زبي صغير ولا ينتصب، وتجعلني أركب فوق مكوتها وتتموج تحتي وتمسك زبي وتمرره بين فلقاتها وتضغط رأسه على فتحتها دون جدوى وتقول “امسكه وحركه هنا” وتضعه بين أشفار كسها، ثم “امسكه واحركه على كسها من أسفله إلى أعلاه” وأنا راكب على ظهرها إلى أن يصبح كسها لزج وتهدأ.
وأحياناً أتعب وأحاول أن أبطح عليها أو أنزل، ولكنها تغضب وتلومني وتسبني بعبارات وقحة زي “ياخنيث، يامنيوك، لا تبطل، لاتنزل عني، تعبت يامخنوث”، وإذا أصريت على عدم المواصلة تمسك زبي وخصاويني وتعصرهم حتى أبكي وأضطر أن أكمل معها. وفي مرة من المرات، كنا نلعب في الحوش يلي جنب البيت وهو فاضي، أحياناً يوقفون فيه السيارات تبعنا، أنا وأختي وأبناء أخي ثلاثة، بنت كبري وولد وبنت أصغر، وكنا منهكين في العب، لم تكن أختي تلعب معنا بل تراقبنا وتقرأ في قصة معها، وعندما تعبنا الصغار أخذوا يتمرجحون، لم نجد أختي واعتقدنا أنها دخلت للبيت واتفقنا نخرج أنا وبنت أخي لمحل قريب للآيسكريم.
وخفنا يرانا السايق ويمنعنا أو يكلم ويمنعونا، تجسسنا على السايق من السباك ولكنها مغلقة وتنصتنا هل لديه صوت تلفاز أو نايم ولكن وجدنا فتحة في زاوية الشباك لسلك التلفاز، وضعت عيني لأرى هل هو نائم أولاً ولكني تفاجئت بما رأيت، السايق عاري ويقف تلى ركبه وأختي نائمة على بطنها وتحتها وسادات ولحاف ومكوتها مفتوحة ورجليها مباعدة والسايق بينهما ولازق في مكوتها في سكس خليجي ساخن، ثم نام فوقها وأخذ يرتشف فمها ويمسك لسانها ويعضه ويبدأ بالتحرك من وسطه ومكوته ترتفع وتنزل وصفق بطنه بمكوتها وخروج زبه ودخوله بين فلقاتها وهي تتلوى تحته ودموعها كالمطر وهي تعيط.
ثم قلت لابنة أخي أن ترى وعندما رأت المنظر قالت “أببب”، ولكني كنت خلفها ووضعت يدي على فمها وأنا ملزق فيها، وسأضطر اترك موضوع أختي والسايق لمرة ثانية لأحكي لكم موضوع حبيبها وأمه عندما لحق بها عندما فقد الأمل عند زواج أختي من واحد أكبر منها بـ25 سنة وغير متعلم ولكن أخوته زوجوها غصب عنها وهددوا حبيبها أن لم يبعد عنها وعن المكان يلي نحن فيه ليشتكوه، ثم شافر لأمه في السعودية عند خاله. أختي تكلمه إلى الآن وتتحلم به وهي نائمة وتناديه.
أختي بعد زواجها أصبحت أنا زوجها بالسر ولكنها تجد نيك رفيقها غير عن نيجي لها أو زوجها أو حتى السايق، رغم أنه فحل من جد، بس حبيبها تقول له لذة خاصة، وأختي تقول أن سبب غضب أم رفيقها منه وعدم قبول أن يخطب أختي هو أن أمه كانت تتخذه زوجاً وبينهم كل ما بين الأزواج، ومتفقة أنها ستكتب عقد زواج بينها وبين ابنها باسمه الكويتي لأن معه جنسية كويتية وأمه جنسيتها سعودية واسمه مختلف عن يلي في السعودية.
ولكن عندما اكتشفت علاقة ابنها بأختي، حاولت تعرف منه وهو ينكر، إلى أن أغضبته ورفضت أن ينيجها وهم على السرير، بعد أن تعرى جنبها وهي تلبس روب النوم الواسع ولم تلبس تحته شيء وأهو جنبها وينحني عليها ويقبل شفايفها ويرفع الروب حتى انكشف من السرة وتحت عاري وهي تجادله كل ما ترك شفايفها وقالت أن أعرف كل شيء وخبرته ببعض ما اطلعت عليه ولم يستطع الانكار وحاول أن يكذب عليها ويقول إنه يريد أن يضحك على أختي للحصول على بعض المال وأنها مجرد طفلة لا يفكر بها أكثر من ذلك،
وعندما هاج على الأخر أخذت تبعد عنه وتسب في أخي وفي مشيها البطال وأنها قحبة وشبقة تتناك من أي ولد وأن أهل الفريج يتكلمون عنها وأنها ممحونة وتأكل أزبار الأولاد مما جعل مكوتها هالقد وأكبر من سنها وعطته ظهرها وسحبت الروب عليها وأغطت جسمها بالحالف وقالت “بعد عني، أنت بتحب البت الصايعة، ما تحبني، غور عني ولا عاد تلمسني، أنا مخاصمك” وهو قد استوى وزبه يكاد ينفجر، وأخذت تسب أختي وعرف أنها تتكلم من جد وأنها لن تمكنه من نفسها، استشاط غضباً وقال “أيوه، أني أحبها وسوف أتزوجها ولن أسمح لك تتكلمي عليها”، ثم التفتت له وهو يصرخ وجالس ونهضت على ركبها وزعقت فيه “بترفع صوتك على ياواطي من شان حتتت بت شرموطة، سيرتها على كل لسان…”