وقاصده تعدّي قُدّامي ،
وتتعِبني بخطوِتها
تبُص تشوفني أكون باصص
ولا أنا دريان ولا حاسس ، منا عيني فـ هزّتها
تهدّي الخطوه وبتتقل
وأنا نِفسي كمان أتقل ، لكِن سحراني مشيتّها
أروح وأقولّها أتعرف
دنـا كُلّي بيتشرّف ، يفُك عليها عبايتها
عنيها السَحبه راسماها
ورمش كحيل بلون الليل ، وشِفّه تموت بضمّتها
قوام غُزلان
وبيضه كمان ، مشُوفتِش زي رسمِتها