ملخص ما سبق: تعرفت على سيده من خلال عملى كطبيب تعشق الالم والذل ولكنى لم اكمل معها لالتزامى بالاخلق الطبيه ثم تعرفت على سيده اسمها اسماء ايضا تعشق الذل والالم وهذه المره لم تكن مريضتى فاستمريت معها واتفقنا على ان تطيعنى وايضا ان احترم خصوصيتها بان تخفى وجهها وكان اول اختبار ان جعلتها تخلع ملابسها وتركع على قدميها وهذا ما حدث.
استكمال الجزء الاول:
عندما رايتها على الكاميرا لم اتمالك نفسى فجسدها جميل ومثالى ابيض البشره ممتلء قليلا بدوت ترهلات لا توجد اى دهون زائده فى البطن او اى مكان اخر حقا كانت فاتنه تستحق ان انحنى لها اعجابا وعلى الرغم من اشتياقى الى ان ارى وجهها الا اننى لم اطلب لالتزامى معها, على كل حال تركتها على هذا الوضع لفتره تقترب من الربع ساعه وبدات هى فى التململ والحركه الخفيفه وتهز راسها حتى تتبين اذا كنت متواجد ام لا وانا ولا اى رد فعل حتى بدات هى تتحرك وتقترب من الكاميرا وهنا صحت بصوت عالى مكانك فتسمرت مكانها وبدات فى الاهتزاز من الفزع فقد كان صوتى شديد ****جه واعتقد انها فهمت اننى كنت انتظر لارى مدى قدرتها على التحمل ومدى جديتها . تركتها على هذا الوضع عشر دقائق اخرى ثم امرتها ان ترتدى ملابسها وتاتى لترقد على الارض حتى موعد الليل بدون ان تتحرك او حتى تذهب اللى الحمام حتى اعطيها اوامر جديده ( جدير بالذكر انها قالت ان زوجها مسافر وانها وحدها تماما بالمنزل لمدة اسبوع كامل وهذا ما اعطانى الفكرة اللتى بعدها. هنا ينتهى الجزء الاول وسوف اضع بداية الجزء الاول فى الردود لمن يرغب فى ان يتابع القصه من البدء/>