عائله محترمه جدا شرمووووووووطه اوى (قصص سكسعربى محارم مثيره) !!!!!!!!!!!!!

.

بدأت عندما كانت عندنا شغالة غاية في الجمال ومنتهى

>الدلع وكانت عمرها تقريبا 20 سنة وكان يسكن في البيت أنا

>وأخي وأختي وأمي وأبي وكان عمر أختي 14 سنة يعني في عمر

>الزهور والرقة (( ترى أنا أقد العمر هذا

>بالحييل ومرة من المرات سافر أبي وأمي إلى

>جدة لرؤية خالي المريض وقالوا لأخي الأكبر أنتبه لأخوانك

>

>

>فكان أخي غير مبالي تقريبا وعندما ذهبوا كان يوم الأحد

>في العشاء وكان أخي لا يدرس أي عاطل وعندما جاء اليوم

>الثاني جاءني أخي وقال أريد أن أذهب مع أصدقائي إلى البر

>يومين فقلت له ونحن ماذا نفعل بدونك فقال لا تخاف أنت

>صرت رجال يعتمد عليك وانتبه ل**** وأعطاني 500 ريال وقال

>هذه من أبي أعطانياها لكي أصرف عليكم ثم ودعناه أنا

>وأختي وقال لا تخبروا أبي أني ذهبت إلى البر فقلنا إذهب

>ولا تخف وفي المساء قلت للشغالة أعملي لي العشاء لأن

>أختي كانت نائمة فأتت بالعشاء ووضعته وكانت لابسة قميص

>نوم شبه شفاف لأني رأيت الكيلوت من تحته وقالت هل تريد

>شيأ ثاني قلت لا شكرا فلما أكلت العشاء جلست أفكر فيها

>وفي جمالها الفتان فقلت أن أبي وأمي مسافران وأخي في

>البر

>وأختي نائمة يعني لا حس ولا خبر فلماذا لا أختبرها وأشوف

>مع العلم أنها عذراء يعني وكالة ثم بدأت النخيلات

>والأقكار

>

>ثم ناديتها وقلت لها خذي العشاء فلما تدلت تريد أن ترفع

>الصينية رأيت نهودها متدليه مثلها فزادت فيني الشهوة

>أكثر فقلت لها أجلسي قليلا معي أني طفشان شوي فرضت ذلك

>على حياء وخوف ثم أصريت عليها فجلست وجلسنا نتحدث عن

>دولتها وعن أهلها وأثناء ذلك كان معي الريموت للرسيفر

>فأصبحت أقلب القنوات حتى وصلت إلى الأوربيات ثم وصلت إلى

>قناة Rtl 9 ثم رأينا بنت مع بنت أخرى يعني سحاقيات فوضعت

>الريموت على الطاولة وأكملت الحديث معها فبدت تتلعثم

>بالكلام من هول ما رأت ثم قالت هذا مشكلة بعدين يجي روان

>بعدين علم ماما ( على فكرة روان أختي ) فقلت لا

>تخافين روان نائمة ثم هدت قليلا وقلت لها هل عمرك جربت

>ذلك مرة فقالت لا قفلت لها هل تودين أن تجربين ذلك فقالت

>لا مع ضحكة خفيفة فقلت أنا أريد أن أجرب ذلك تريدين أن

>تجربين معي فقالت لا فقلت بل ستجربين فكانت جالسة على

>الكنب بجانبي فقمت ومسكت رأسها وأعطيتها بوسة على شفتها

>دون تردد وبدأت في التكيف مع الشفة

>الطويلة جدا وأثناء الشفة أنزلت يدي

>على نهودها الكبيرة بعض الشيئ وجلست أتحسسها ثم أنزلت

>فمي وجلست أمص نهودها وبدأت هي بالتأوهاات أه اه اه اه

>اه اه ثم أخذت يدها ووضعتها على زبي المتصلب منذ أن

>قلبت القناة وبدأت في حركته والتجليخ لي وأنبطحنا على

>الأرض ثم رفعت القميص ورأيت الكيلوت العجيب ثم أخذت

>اتحسس عليه وبسرعة الريح أنزلته ورأيت الكس الأحمر

>الأسيوي وبلهفة أخذت أمصه امصه أمصه ثم بعد ذلك أخذنا

>وضع 69 وبدأت تمص زبي وأنا أمص كسها وفي هذه اللحضات

>ونحن في الغرفة دخلت علينا روان اختي ورأتنا في هذا

>المنظر الرهيب

>

>أول ما رأيناها قامت الشغالة من فوقي وأخذت القميص لكي

>تغطي نفسها وأنا قمت من غير بنطلون وصاحت في وجهي روان

>ما هذا اللذي تفعله مع الشغالة فبكت هي والشغالة ثم أخذت

>أختي إلى غرفتها وجلست معها وأنا من غير بنطلون فجلست

>أحكي لها معاناتي مع البنات وأني لا أنا الليل إلا وانا

>ممارس العادة السرية ثم توقفت وقالت ماهي العادة السرية

>لأنها لم تبلغ آن ذاك فقلت لها سوف أقول لكي ولكن

>أوعديني أن هذا الكلام لن يخرج من بيننا نحن فقالت أوعدك

>فجلست أعلمها كيفية التجليخ بزبي وهي منبهرة فيما أفعل

>فلما جربت قليلا قلت لها ودكي تجربين بزبي فاستحت وقالت

>عيب فقلت لها لا تخافين هذا سر بيننا نحن فأخذت زبي وبدت

>تحركه بحركة التجليخ واثناء ذلك أخذت يدي ووضعته على

>مكوتها الصغيرة وهي لم تحس من الشهوة بدأت أحرك يدي على

>مكوتها الحلوة ثم توقفت وقالت يكفي هذا فقلت هل تريدين

>أن أفعل ذلك مع سينا ( هذا أسم شغالتنا ) فقالت لا

>فقلت فقط انظري وأحكمي فقالت أوكيه فذهبت إلى سينا ولما

>دخلت قالت لي أخرج برا لقد خربت عملي فقلت لها أن روان

>تريد أن ترى ماذا فعلنا قبل قليل أمامها فتعجبت وقالت

>أنت كذاب فقلت لها أذهبي وأسئليها فقالت روان نعم الآن

>

>ثم سحبت سينا من الوراء وبطحتها على الأرض وجلست امصها

>مع شفتها ومسكت نهودها مرة أخرى وحركتها وكانت روان

>جالسها بدون حراك على الكنب أمامنا ونزلت مصيت نهودها

>البيضاء ثم نزلت إلى كسها وخلعت الكيلوت وجلست أمص كسها

>وألحسه لحس الإسكريم وأعطيتها زبي لكي تمصه ثم رفعت رأسي

>إلى الأمام ورأيت منظرا رهيبا

>

>

>رأيت روان تحك كسها وممسكه بثدييها مع أنها لم تبلغ ولكن

>كانت تقلد سينا ولما رأيتها هكذا ناديتها أن تشارك معنا

>في اللعبة ولكن مشاركة ضيف فقط فنزلت عندي ثم خلعت

>سروالها حق البيجاما النوم ثم نزلت وأخذت أمص كسها

>الصغير بلساني وبدأت في الشهوة والتأوهات فكنت في حيرة

>

>لأني كنت مع فتاتين عذارئتين فقلت ليس لي طريقة للنيك

>غير مكوة سينا ثم قمت وقلت لسينا خذي وضعية الكلب وجلست

>وروان ترى ذلك الموقف وهي تحك كسها بأصبعها فأدخلت زبي

>في طيز سينا على خفيف فصاحت ثم أدخلته مرة أخرى إلى أن

>دخل بالكامل في طيزها ثم بدات أنيكها بسرعة بسرعة ثم

>جاءت روان وأخذت سينا تمص كس روان بقوة فلما قاربت على

>الإنزال قلت لسينا أين تريدين أن انزله فقالت على ظهري

>فأنزلت المني على ظهرها وروان ترى ثم لما أنتهيت قالت

>روان أن أريد مثل سينا فتعجبت جدا فقلت لها أنك صغيرة

>جدا إذا كبرتي ستتزوجين وترين أحسن من ذلك بكثير فبكت

>وقالت إن لم تفعل بي هكذا سوف أخبر أبي بالقصة كاملة

>فخفت أن تخبرهم فقلت لها حسنا ولكن مرة واحدة فقط

>

>ثم جلست مثل سينا وضعية الكلب وأخذت نيفيا ووضعته على

>فتحة طيز روان وأدخلت زبي في طيز روان ببطئ شديد وأخذت

>تصيح بخفة وسينا تساعدني في ذلك إلى أن دخل رأسه ثم قالت

>لي أدخله كله مثل سينا فقلت لها سوف يؤلمك فقالت لا عليك

>فأدخلت زيادة ثم زيادة إلى أن وصل نصه بعد ما صاحت بقوة

>حبيبتي روان وجلست أنيك أختي بقوة حتى قارب الأنزال مرة

>أخرى فأخرجته ثم قلت لها أين تريدين فقالت في فمي

>فاستغربت لهذه الكلمة جدا لأنها لا يعرفها إلا اللذي يرى

>أفلام السكس فقط فوضعته في فمها وأخذت تمص زبي القحبة

>روان ثم أنزلت في فمها أكثر من طيز سينا وأخذت تقبلني مع

>شفتي روان وسينا تمص زبي بهدوء ثم قلت لروان هذه يكفي

>خلاص قالت يكفي لك فقط لكن أنا كلما أريد سوف آتي لك في

>الغرفة علشان تنيكني خلاص .

>

>

>وأصبحنا على هذه الحال يومين حتى عاد أخي من البر وآتى

>والداي وكانت سينا تريد مثل ذلك لكن لا يوجد وقت إلى أن

>سافرت وجلسنا أنا وروان كلما نام الجميع جاءتني ونكتها

>في 10 دقائق حتى بلغت وأصبحت تنزل المني النسائي فكانت

>مجنونة مص وإنزال في الفم فأصبحنا على هذه الحال حتى

>تزوجت وصرت أنيكها بعد ما تزوجت عندما كانت تأتي إلينا

>لأن زوجها يشتغل في إحدى السفارات وكنت أنيكها مع كسها

>وكانت تقول أريد مع طيزي أكثر وأعمق وأصبحت قحبة إلى أن

>أنجبت أولاد ثم توقفت عن تلك الشرمطة الحلوة


اترك رد