أنا عمار ٢١ سنة أعيش مع أمى ريما ٥٦سنة و لى اختين غير متزوجات الكبرى الاولى منى 24 سنة و الثانية نادين 20 سنة كنت أعيش منذ الصغر وابي محمود٥٨ سنة متوفي تبدأ حكايتى منذ سنتين أى عندما كان عمرى 19 سنة عندما عدت للمنزل مبكرا عن ميعادى المعتاد فرأيت مشهد عجيب حيث أمى عارية تماماً و تدعك كسها لتنزل شهوتها فتسمرت مكانى لما أرى و على أثره تصلب زبرى كعمود حديد و كانت مغمضة عينيها و تهمهم بأصوات لا أفهمها فخلعت كل هدومى و إقتربت و أنا متردد مما أنوى فعله لكن شيئاً ما دفعنى لأقترب أكثر فأكثر و فجأة فتحت عينيها ووجدتنى أمامها عاريا فهجمت عليها ووضعت يدى على فمها قبل أن تصرخ و كتمت صوتها بشفتاى على شفتيها و أنا أحضنها بقوة و بدأت أمارس معها مع ولوج زبرى فى كسها ذلك النفق الضيق كأنها بنت بنوت و بدأت تهدأ و تندمج معى مع الوقت حتى أتتنا الشهوة فمع نزولى كانت قد أنزلت أربع خمس مرات و كنت أول مرة أمارس فيها الجنس فبعد نزول شهوتى نمت على صدرها فى حضن بعض فهمست لاهثة يخرب بيتك صحيت اللى كان مات خلاص من النهاردة أنا مراتك و أى حاجة تعوزها هتكون فى أى وقت فرديت عليها عجبتك فقالت إنت خلتنى طايرة فى السما فقلت لها إنتى كنتى على طول كدة فقالت من النهاردة أنا بتاعتك إنت فبوستها بوسة طويلة وفجأة وأذ نادينو منى عادو من مدارسهم وقفو على الباب يلعبو باكساسهن اميوتعود ل تشلح ثياب اختي نادين وهنا بدأت اختي نادين بمص زبي وقمت بفض عشاء بكارتها وفتح كس اختي منى وأكب منيي في كسها واصبحت انا انيك امي واخواتي كل يوم حتى حملو اخواتي وسافرنا إلى مصر وانجبوا مني طفل وبنت