<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
	<id>https://mo7na.com/stories/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%3A_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9</id>
	<title>الطالبة والدكتور: الجزء التاسع - تاريخ المراجعة</title>
	<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://mo7na.com/stories/index.php?action=history&amp;feed=atom&amp;title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1%3A_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9"/>
	<link rel="alternate" type="text/html" href="https://mo7na.com/stories/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1:_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9&amp;action=history"/>
	<updated>2026-09-26T09:35:30Z</updated>
	<subtitle>تاريخ التعديل لهذه الصفحة في الويكي</subtitle>
	<generator>MediaWiki 1.43.0</generator>
	<entry>
		<id>https://mo7na.com/stories/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1:_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9&amp;diff=449227&amp;oldid=prev</id>
		<title>imported&gt;WikiSysop: Adding categories: أمارس العادة السرية, العادة السرية, رغباته الجنسية, سحاق مع</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://mo7na.com/stories/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1:_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B3%D8%B9&amp;diff=449227&amp;oldid=prev"/>
		<updated>2025-01-13T19:02:16Z</updated>

		<summary type="html">&lt;p&gt;Adding categories: أمارس العادة السرية, العادة السرية, رغباته الجنسية, سحاق مع&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;b&gt;صفحة جديدة&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;&lt;div&gt;فى  منتصف الليلة الثانية ، فزع الدكتور سامى من نومه على صوت رنات التليفون  المجاور للفراش ترن بإصرارغاضب ، فمد يده وهو لايزال يغط فى نومه العميق  وهو يستعيذ ب**** من الشيطان الرجيم ومن تليفونات الليل هذه والتى دائما ما  تحمل أخبار وفاة أو دمار أو مصائب أو دخول شخص ما للعناية المركزة أو وقوع  حادث يغم النفس. قال: آلو ، خير ؟ مين؟ ****م اجعله خير يارب؟ وجاءه صوت  أنثوى هامس من الطرف الآخر : آلو مين معايا ؟ قال: انت اللى طالبه موش  عارفة بتطلبى مين يابنتى؟ روحى راجعى نمرة &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
التليفون  اللى عاوزاها.. سلام قالت : استنى ما تقفيلش ، أنا ميرفيت .. قال : ميرفيت  مين ؟ قالت : تلميذتك فى جامعة حلوان يادكتور سامى ، اللى قعدت معاك فى  الجنينة أول امبارح ، انت نسيتنى بالسرعة دى ؟ معقولة ؟ قال : آ آ آ آ ه ،  ميرفيـــــــت. افتكرت . مالك ياميرفيت فيكى ايه ؟ قال : الحمد لله كنت  خايفة تنسانى بسرعة كده قال: معلهش ، أصلى كنت نايم قوى وموش على بالى ،  طمنينى فيكى ايه الأول &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
؟ انت فين ؟ ألبس وآجى ليكى؟ قالت : لآ خليك عندك ، أنا فى بيتنا ، فى السرير بتاعى ، أنا عاوزة اقول &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لك  على حاجة ضرورى قوى ، موش قادرة استنى للصبح . قال: قولى ياميرفيت ، أنا  سامعك يابنتى ، ومد الدكتور سامى يده فأشعل سيجارة من السجاير الصعبة  الثقيلة الأنجليزية الأصيلة المستوردة ماركة &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
دانهيل ، وسحب نفسا طويلا ملأ تجاويف جسده حتى أوشك نصف السيجارة على الأنتهاء بين أصابعه &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقال  : قولى يامضروبة فى قلبك أنا باسمعك آهه. قالت : أنا تعبانة قوى . قال: من  أيه؟ قالت : جنسيا ، هايجة قوى موت. قال: طيب وبعدين ياميرفيت أنا راح  أعمل لك ايه دلوقتى ؟ آجى ليكى تنيكينى وترتاحى ياميرفيت؟ قالت : ياريت  تيجى دلوقتى ، أنا موش بأهزر ، أنا فعلا تعبانة وهايجة جدا وعاوزة حد أنام  معاه . قال: مفيش حد جنبك النهاردة ؟ قالت : أختى موش هنا ولا خالتى ، أنا  لوحدى فى الأوضة ، عريانة ملط قدام المراية قال: طيب مارسى العادة السرية  ياميرفيت مرتين واللا ثلاثة جسمك راح يتعب وتتهدى وتنامى ياحبيبتى قالت :  بدون حلفان مارستها الليلة 24 أربعة وعشرين مرة وجبت فى الأربعة وعشرين مرة  ، ولسة عاوزة تانى أكتر. قال: طيب زى بعضه مادام جسمك مستحمل وبيديكى ،  ادى له ومارسى معاه كمان &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مرتين  واللا حاجة لغاية ماتحسى انك شبعتى ياميرفيت قالت : لأ ، موش قادرة ألمس  كسى ولا بظرى خالص ، خلاص اتسلخوا على الآخر وموش طايقة حتى الكلوت يلمس  زنبورى قال: ادهنى كسك بكريم مرطب للحروق وحاولى تنامى بأة ياميرفيت لغاية  ما يطلع النهار ونشوف لك حل ياحبيبتى قالت : موش قادرة أستنى ، أنا عندى  حالة جنان وهيجان رايح يخللينى أولع فى نفسى بجاز دلوقتى لو .... قال: طيب  أنا فى أيدى ايه وأنا بعيد كدهه ياميرفيت عنك؟ لو ... لو إيه ؟ كنت راح  تقولى ايه؟ قالت : أنا محتاجة ليك أنت .. عاوزاك أنت شخصيا ، انت عارف أنا  بأعيش مع مين وأنا بأمارس العادة السرية؟ ، أنا عايشاها معاك أنت ، بأنيكك  أنت فى خيالى وبأجيب عليك أنت . أرجوك اعمل لى حاجة و اتصرف بسرعة. قال :  غريبة ياميرفيت ، أنا فاهم أنك موش بتنفاعلى ولا بتهيجى على الرجالة  ياميرفيت ، وأنك بتحبى البنات والستات وبتهيجى ليهم بس. فازاى تهيجى  وتشتاقى لى وأنا راجل موش بنت؟ قال: هو ده اللى حصل من ساعة ما قعدت معاك  وفضفضت لك عنى كل حاجة فى الجنينة ، حاسة إنى عاوزاك جنسيا وحأموت عليك موت  وموش قادرة أصبر. قال: دهه تقدم ممتاز أنك بدأت تميلى لجنس الرجال وتنسى  شوية البنات والستات ، ياريتك تفضلى على كدهه على طول وما ترجعيش تحبى  الأناث تانى. قالت : اسمع ، أنا راح آجى ليك دلوقتى ، افتح لى الباب  وماتخافشى ، راح أستحمى وألبس ، وحا أقول لماما رايحة أصللى الفجر فى  الحسين ، وراح آخد &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تاكسى  وآجى لك ، استنانى ما تقلقشى لأن المسافة من آخر امبابة ، لغاية عندك فى  آخر مدينة نصر تحتاج ساعة بالتاكسى. قال: لأ ماتركبيش تاكسى دلوقت ، بعدين  حد ابن حرام يخطفك ، أنا رايح آجى آخدك ياميرفيت . قالت : طيب أنا مستنياك ،  أول ما أشوف عربيتك اللادة البرتقالى تحت البيت راح أنزل لك على طول. لعن  سامى ميرفيت واللى جابوها فى سره ، فهو يكره أى انسان ولاشىء يوقظه من نومه  آخر الليل، وأخذ يفكر فى ميرفيت وحالتها طوال الطريق الى امبابة ، وكان  واثقا أنه لو أطلق لرغباته الجنسية الحرية مع ميرفيت وعاملها كأنثى ،فإنه  سيدمرها نفسيا تماما وسوف تتعقد الأمور معها ، وسف تغيب تماما نفسيا وعقليا  وانفعاليا وجسديا فى عالم السحاق مع الأناث ولن تعرف الرجال ولن تتزوج  أبدا. وقرر ســامى أن يتعامل مع ميرفيت على أنها ذكر صديق له ، وأن يترك  لها حرية الخروج براحتها من صندوق الذكورة التى &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحبس  نفسها فيه ، وتتجه بإرادتها بكل بطء وعلى مهل معه ، لتكتشف أنوثتها ودورها  فى الحياة كأنثى، وفى كل خطوة مهما كانت صغيرة وبسيطة ، لابد أن يقدم لها  الدعم النفسى والثقة والأمان التام ، حتى تنتقل تماما وبالكامل الى شخصيتها  الأنثوية وتبتعد وبالكامل عن عالم الذكورة الذى تعيش محبوسة فيه ، وبعد  ذلك يتركها تعيش أنوثتها معه بثقة وبأمان لفترة طويلة حتى تستقر دعائم  ومواصفات أنوثتها نفسيا وانفعاليا وجسديا ، ولها بعد ذلك الخيار فى أن  تتزوج بمن تريده هى. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
{{الطالبة والدكتور}}&lt;br /&gt;
[[Category:أمارس العادة السرية]]&lt;br /&gt;
[[Category:العادة السرية]]&lt;br /&gt;
[[Category:رغباته الجنسية]]&lt;br /&gt;
[[Category:سحاق مع]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>imported&gt;WikiSysop</name></author>
	</entry>
</feed>